أكدت عضوات المجلس الوطني الاتحادي أن إعطاء الفرصة للمرأة لدخول في العمل النيابي، وخوضها تجربة الانتخابات ما هي إلا إكمالا لمسيرة الثقة التي توليها الحكومة الرشيدة للمرأة، وخطوة ذهبية نحو تمكين المرأة في الدولة، ولإعطائها الفرص المتساوية مع الرجال في صنع القرار السياسي بالدولة.
جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية التي نظمتها مؤسسة دبي للمرأة بدبي ضمن سلسلة لقاءات دعوة للإلهام للعام الحالي، والتي حملت عنوان المرأة والمجلس الوطني الفرص والتحديات، وقدمتها عائشة السويدي مدير تطوير القيادات النسائية في المؤسسة.
وبمشاركة عضوات المجلس الوطني الدكتورة عائشة محمد خلفان الرومي والدكتورة نضال محمد الطنيجي، والدكتورة فاطمة حمد ناصر المزروعي، وروية سيف السماحي، وبحضور عدد من القيادات النسائية في الدولة وسيدات الأعمال والإعلاميات في الدولة.
واتفقت عضوات المجلس الوطني على أن حداثة التجربة الانتخابية ودخول المرأة للمجلس الوطني، مثل تحدياً جديداً في مسيرة التاريخ البرلماني للدولة، وأنها طرحت الكثير من التساؤلات والمفاجآت الخاصة بعدم نجاح المرأة في الفوز بالانتخابات، عدا الدكتورة أمل عبدالله القبيسي التي حصلت على نسبة عالية من الأصوات.
دبي - سامية الحمودي
