أطلقت هيئة الهلال الأحمر حملة الأضاحي لهذا العام على المستويين المحلي والخارجي بتكلفة ستة ملايين درهم. وأعلن الدكتور علي عبدالله الكعبي رئيس مجلس إدارة الهيئة أن 45 ألف أسرة ستستفيد من هذه الحملة منها عشرة آلاف أسرة داخل الدولة و35 ألف أسرة خارج الدولة.
وقال في مؤتمر صحافي عقده بنادي ضباط القوات المسلحة ظهر أمس بمناسبة إطلاق حملة أضاحي العيد.. انه تم مبدئيا تخصيص نحو ثلاثة ملايين درهم لشراء الأضاحي وتوزيعها على الأسر المحتاجة داخل الدولة في حين تم تخصيص ثلاثة ملايين درهم أخرى لتوزيع لحوم الأضاحي على آلاف الأسر المحتاجة في عدد من الدول العربية والإسلامية ودول في قارتي آسيا وإفريقيا وسيتم زيادة هذا المبلغ وفقا للدعم الذي ستلقاه حملة الهيئة من المحسنين والراعين لها.
وذكر أن الهيئة درجت سنويا على تنفيذ مشاريع الأضاحي وتسيير الحجاج لبيت الله الحرام وكسوة العيد لمساعدة المحتاجين وتخفيف معاناة المحرومين وإدخال الغبطة والسرور على أسرهم وأطفالهم خلال أيام العيد وذلك تجسيدا لتعاليم الدين الحنيف التي خصت هذه الأسر بتعزيز التراحم والتكافل والعطاء واقتداء بنهج المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وقال إن مشاريع الأضاحي في الهلال الأحمر تواكب التطور الكمي والكيفي الذي تشهده برامج الهلال الإنسانية والخيرة داخل الدولة وخارجها بفضل قيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر لمسيرة الهيئة ومتابعة سموه الحثيثة لبرامجها وأنشطتها المختلفة.
وأضاف أن الهلال الأحمر تستعد لاستقبال عيد الأضحى وموسم الحج وهي تسعى لتعزيز التضامن الإنساني من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة الجميع في برامج الهيئة الخيرية المنتشرة داخل الدولة وفي أكثر من 90 بلدا حول العالم، مؤكدا أن أبواب الهيئة ستظل مفتوحة أمام مساهمات الخيرين والمحسنين وأياديهم البيضاء الممتدة إليها في السر والعلن داعمة ومساندة.
وأعرب عن ثقته بان مشروع الأضاحي الذي ستستفيد منه 45 ألف أسرة هذا العام داخل الدولة وخارجها سيجد كل الدعم والتأييد من قطاعات المجتمع كافة حتى تتحقق تطلعات الهلال الأحمر على الساحة الإنسانية التي تعاني الكثير.
وقال ممثل مصرف أبوظبي الإسلامي إن المصرف سيتعاون مع الهلال الأحمر في هذا المجال استمرارا لنهجه في مساندة برامج الهيئة منذ إنشائه عام 1998 حيث ظل يقدم الدعم المادي لعدد كبير من الحملات الإنسانية والاجتماعية للهلال.
من جهة أخرى وضعت هيئة الهلال الأحمر في كابول امس حجر الأساس لتنفيذ مشروع إنشاء مستشفى للأمراض النفسية هو الأكبر من حيث القدرة الاستيعابية والتجهيزات بتكلفة مليونين و942 ألف درهم.. وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وشهد وضع حجر أساس المشروع الذي يقام بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني إعلانا لبدء الأعمال الإنشائية.. السفير الدكتور طارق أحمد الهيدان وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية ومحمد أحمد العثمان القائم بأعمال سفارة الإمارات في كابول وحميد راشد الشامسي مدير وحدة الاستجابة للطوارئ بهيئة الهلال الأحمر بحضور فاطمة جيلاني رئيسة جمعية الهلال الأحمر الأفغاني.
وأكد رئيس وحدة الاستجابة للطوارئ بهيئة الهلال الأحمر أن تدشين المستشفى يأتي ضمن الجهود الإماراتية الرامية لخدمة الشرائح الإنسانية من المرضى الأفغان الذين يعانون آثارا نفسية جراء الظروف والأحداث التي مرت بها المنطقة.
