وجهت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية إلى ضرورة وصول المساعدات الاجتماعية إلى المستحقين عبر أجهزة الصرف الآلي قبل اليوم الوطني وعيد الأضحى المبارك وأوصت بأن تصل المساعدة إلى كل المستفيدين قبل الموعد المحدد.

ويبلغ إجمالي مبلغ المساعدات مليارين ومائتي مليون درهم يستفيد منها ما يقرب من سبعين ألف فرد.

وشددت الرومي على ضرورة تنفيذ خطة ومبادرات وبرامج الوزارة في المواعيد المحددة وبالجدول الزمني المقرر وبمستوى عال من الجودة والتميز، موضحة أن تنفيذ هذه المبادرات مسؤولية تقع على عاتق الجميع.

ونوهت إلى أن الوزارة على أبواب مرحلة جديدة تتطلب من الموظفين الارتقاء بكفاءاتهم ورفع مستوى أدائهم بالتدريب والمتابعة، لأن العنصر البشري من أهم العوامل في نجاح أية خطة أو برنامج.

جاء ذلك خلال جولتها الميدانية في المنطقة الشرقية والتي شملت الذيد وكلباء والفجيرة حيث قامت بزيارة مكاتب الشؤون الاجتماعية ومراكز التنمية الاجتماعية ومركز رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ودار التربية للفتيان وغيرها من المؤسسات الاجتماعية.

كما أطلعت على حسن سير العمل في تلك المؤسسات في ضوء استراتيجية الوزارة للسنوات الثلاث 2008-2010 والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات وبالتميز والجودة، ووصول الخدمة إلى جميع مستحقيها من كبار السن والأيتام والأرامل والأحداث الجانحين وغيرهم من فئات المجتمع، والتوسع في برامج تأهيل المرأة وتدريبها ودعم الأسر المنتجة، ووقفت الوزيرة على ما تم تنفيذه من المبادرات والبرامج والمشاريع التي تضمنتها خطة الوزارة لسنة 2008 ونسبة التنفيذ والعقبات التي تواجه التنفيذ والسبل الكفيلة لتذليلها.

وحرصت الوزيرة خلال زيارتها على الالتقاء بالمراجعين والمتعاملين مع الوزارة، وسمعت آراءهم عن مستوى الخدمات التي تقدمها الوزارة، وبينت أن الاهتمام بهم يأتي ضمن أولويات الوزارة، كما التقت بالمعاقين في مركز رعاية المعاقين بالفجيرة وسعدت بالمستوى الذي وصلو إليه والتقدم الذي أحرزوه، كما التقت بالعضوات العاملات في مشاريع الأسر المنتجة واطلعت على إنتاجهم المتميز وسمعت إلى أرائهن واقتراحاتهن.

وأكدت معالي مريم الرومي أن الإمارات تحتفل باليوم الوطني بمزيد من الإنجازات التي غرسها الرعيل الخالد الذي أسس لدولة الاتحاد ويجني المواطنون اليوم ثمارها، ويشهد العالم أجمع على عظيم إنجازاتها في شتى المجالات، في ظل قيادة واعية وراشدة تتابع المسيرة وتدفع عجلتها إلى الأمام بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وإخوانهما حكام الإمارات الذين ينطلقون بالإمارات اليوم نحو آفاق جديدة من التقدم والارتقاء.

وقالت معالي مريم الرومي ل«البيان» في مناسبة الاحتفال بالعيد السابع والثلاثين للاتحاد ان الإمارات ما زالت تنجز أكبر عملية تنمية معاصرة على الصعيد الداخلي على امتداد تراب الوطن، تنمية تعرف كيف تخلق توازنا بين إنجاز اقتصاد عصري متقدم، وحفاظ على قيم أخلاقية واجتماعية رفيعة، تضع إنجازات التنمية في خدمة الإنسان الإماراتي الذي هو أداة التنمية ورأس مالها وهدفها، ومن أجل الإنسان تنجز التنمية في الإمارات، ومن أجل إنسان الإمارات يصنع التقدم، ومن أجل رفاه الإنسان وكرامته وقيمه تنفذ المشاريع والخطط والاستراتيجيات.

وأوضحت معالي الرومي أن وزارة الشؤون الاجتماعية أمينة على تنفيذ السياسة الاجتماعية لدولة الاتحاد، وعملت منذ قيام الدولة على توفير جميع أوجه الرعاية للمواطنين الذين يحتاجونها، فكان الضمان الاجتماعي من أولى إنجازات الاتحاد الذي عمل على تقديم المساعدة المادية للمواطنين من الفئات الضعيفة، من كبار السن والأرامل والأيتام والمطلقات والبنات غير المتزوجات والمعوقين لتوفير الحياة الكريمة التي تليق بكرامة الإنسان الإماراتي.

وفي مجال رعاية المعاقين ما زالت الوزارة تعمل جاهدة من أجل تأهيلهم ودمجهم على قدر المساواة مع أقرانهم، وتوفير سبل التعليم والعمل والرعاية الصحية والبيئية الآمنة لهم، وقد جاوز عدد المراكز التي تعنى بهم (37) مركزا ما بين مركز حكومي وأهلي وخاص.

وفي إطار دعم العمل الأهلي والتعاوني، شهد عام 2008 صدور قانون جديد للعمل الأهلي والجمعيات ذات النفع العام وفر المرونة والحرية لتلك الجمعيات، لتحقيق دورها المجتمعي، وقد أظهرت الجمعيات أهمية التعاون في كسر الاحتكار وتثبيت الأسعار، وقد تجاوزت مبيعات الجمعيات التعاونية الأربعة مليارات درهم في هذه السنة.

دبي ـ عادل السنهوري