أوضح معالي حميد القطامي وزير الصحة أن عدد المصابين بمرض الإيدز في الدولة وصل إلى 540 حالة من المواطنين يتلقى جميعهم العلاجات المطلوبة، مبيناً أنه تم العام الماضي (2007) تسجيل 35 حالة جديدة منهم 29 من الذكور و6 حالات من الإناث والذين تتجاوز أعمارهم 25 عاماً.
وأشار إلى أن هذه الأعداد قليلة جداً ولا تذكر إذا ما قيست بالأرقام العالمية التي تسجل في كثير من البلدان، وقال في تصريحات للإعلاميين عقب الاحتفال الذي نظمته منطقة الشارقة الطبية أمس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي إن الوزارة تقوم حالياً بإعداد تشريع يختص بالمرض .
حيث تعمل على صياغة قانون أو نظام للتعامل مع المرضى يحدد حقوقهم في العمل والتعليم ودمجهم في المجتمع بضوابط ونظم صحية، متوقعاً أن يرى التشريع الجديد النور خلال الربع الأول من العام المقبل بعد حصوله على الموافقة من الجهات الرسمية.
وبيّن أن الإمارات من أوائل الدول التي اتخذت خطوات إيجابية لمكافحة المرض وذلك وفقاً للاستراتيجية العالمية التي أعدت لهذا الغرض في وضع التشريعات الصحية اللازمة لدعم جهود مكافحة المرض والحد من انتشاره والاكتشاف المبكر له، وتأمين الأدوية ودعم المصابين في جو من السرية حفاظاً على عادات وتقاليد المجتمع.
وأكد أن أرقام المصابين من المواطنين بمرض الإيدز تعتبر متواضعة مقارنة بالأرقام العالمية ومدى انتشاره، وخاصة أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد المصابين بالفيروس تعدى 40 مليون شخص، وأن المرض تسبب في وفاة 25 مليونا حول العالم منذ ظهوره خلال عقدين من الزمن، كما وأنه يصاب بالعدوى 7 آلاف شخص يومياً.
وأضاف ان من أهم جوانب التقرير الذي اشترك في إعداده برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز ومنظمة الصحة العالمية، ان نسبة وقوع الفيروس بلغت ذروتها في أواخر التسعينات وان نسبة انتشاره بقيت ثابتة منذ عام 2001، وأن برامج الوقاية تسهم حالياً في الحد من الإصابات الجديدة خصوصاً بين الشباب وأن زيادة فرص الحصول على العلاج تسهم في تخفيض الوفيات المرتبطة بالمرض.
الشارقة ـ عمر بدران