كشفت مدينة دبي للإعلام العضو في تيكوم للاستثمارات، يوم أمس عن الأعمال الاثنين والأربعين التي ترشحت للمنافسة خلال المرحلة النهائية لجائزة إبداع لطلاب الإعلام 2008. وقد عكست هذه الأعمال تنوع الخلفيات والثقافات التي يأتي منها هؤلاء الطلاب.
وقد بدأ عرض هذه الأعمال التي تعكس الانطباعات الشخصية للطلاب حول مجموعة من القضايا الراهنة في دولهم، من خلال معرض خاص يقام في المسرح المفتوح بمدينة دبي للإعلام على مدى أسبوع كامل يتواصل لغاية 29 نوفمبر، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة عصراً.
وسيتم الإعلان عن الفائزين بجوائز إبداع لعام 2008 خلال حفل خاص يقام في 27 نوفمبر في المسرح المفتوح بمدينة دبي للإعلان. وقد حققت المشاركات في دورة هذا العام رقماً قياسياً بتجاوزها 2200 مشاركة من 25 دولة، من ضمنها مشاركات من دول تشارك للمرة الأولى هي البرازيل، وبولندا، وسريلانكا، والسودان.
وسيحصل الفائزون في دورة 2008 على العديد من الجوائز القيّمة بما في ذلك منح تدريبية في نخبة من وسائل الإعلام العالمية.
وقالت نورا لي ويلز، الطالبة من جنوب افريقيا التي ترشحت عن فئة العمل الإذاعي: «بدأ العمل الذي أشارك فيه ضمن الجائزة كعمل تسجيلي بسيط حول المحطة الإذاعية التي أعمل بها للتعبير عن حبي للموظفين هناك من مختلف الثقافات، إلا أنه تطور مع الوقت ليصبح اختباراً للهوية الشخصية في بلد ما يزال مقسماً حتى اليوم».
من جهتها قالت الطالبة المصرية رنا البحيري المرشحة عن فئة تصميم الغرافيك: «عملي هو انعكاس للونين متناقضين يقابل الواحد منهما الآخر، الأبيض مقابل الأسود. قد يكون رمزاً للعنصرية في إحدى المجتمعات، كما قد يمثل عوامل التناقض في النفس البشرية، أو يمكن أن يعكس حالات التناقض ضمن الأسرة الواحدة».
وقد شارك العديد من الطلاب في جائزة إبداع بعد تشجيع كبير من قبل أساتذتهم في الجامعة، الذين يؤمنون برؤية الجائزة في استكشاف ودعم المواهب الإعلامية الشابة وإتاحة الفرصة أمامها لعرض إبداعاتها.
وفي هذا الصدد، قالت الطالبة الإماراتية خولة المرزوقي: «أقنعني أستاذي بالمشاركة في جائزة إبداع، وقد دهشت للغاية بوجود فئة خاصة بالتصوير الرقمي.
أشارك بعمل بعنوان «وجوه»، وهو عبارة عن 6 صور لوجوه مجمعة في إطار واحد. وقد حاولت من خلال المزج بين نوعين فنيين هما الرسم والتصوير، أن ألتقط العوالم الداخلية للشخصيات التي أصورها».
وقالت الطالبة كاثرين جيري بيريز من الفلبين: «يصور عملي مجموعة من الأولاد الأعضاء في كورال لاس بيناس في الفلبين. وهم عبارة من مجموعة من الشباب الصغار تتراوح أعمارهم بين 8 ؟ 16 عاماً.
وقد قررت أن يكونوا موضوع العمل الإذاعي الذي أشارك به كونهم من فرق الكورال القليلة التي ما تزال تقوم بهذا العمل، وهي من أروع الفرق في العالم. انني فخورة لاختياري ضمن المرشحين النهائيين لجائزة إبداع، وهو شرف كبير ليس لي فقط وإنما لبلدي أيضاً».
دبي ـ «البيان»
