اعلنت اللجنة المنظمة لمشروع «ثقافة بلا حدود» عن انطلاق فعاليات الحدث الثقافي الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يصاحبه من أنشطة وفعاليات ثقافية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في قاعة المؤتمرات في مركز إكسبو الشارقة بحضور مروان جاسم السركال، نائب رئيس اللجنة المنظمة للمشروع والمدير التنفيذي لمكتب تطوير القصباء، وصالحة غابش، عضو لجنة اختيار وتوزيع الكتب والمستشار الثقافي في المجلس الأعلى للأسرة.

ويهدف مشروع «ثقافة بلا حدود» الذي تترأس لجنته المنظمة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة ورئيسة مكتب تطوير القصباء، إلى نشر الثقافة العامة لدى الأسر الإماراتية، من خلال إنشاء مكتبة منزلية في كل منزل إماراتي، تضم باقة مختارة وقيمة من الكتب التي تناسب كل أسرة على حدة، حيث سيتم تطبيق المشروع على مراحل ليشمل كافة مناطق ومدن إمارة الشارقة.

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحافي، قال مروان جاسم السركال انه وتجسيداً لتوجهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بتوفير مكتبة في كل بيت في إمارة الشارقة، في سبيل نشر الثقافة بين أبناء المجتمع على اختلاف اعمارهم، إلى جانب التوعية بأهمية القراءة ورفع المستوى الثقافي لأفراد المجتمع والطفل بشكل خاص، وتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة ثقافية مرموقة، إلى جانب تنظيم العديد من البرامج والفعاليات التي تصاحب هذا المشروع الفريد من نوعه».

وأضاف السركال ان انطلاقة المشروع تشكل نقلة نوعية وإضافة للمسيرة الثقافية في الدولة لأن إعادة إنتاج المعرفة وتدويرها عبر المشروع تعدان من الثوابت التي نسعى من خلالها لتأهيل الهوية الوطنية خصوصاً.

وأضاف: سيكون عدد العائلات المستفيدة من مشروع «ثقافة بلا حدود» ما يقارب من 22 ألف إلى 24 ألف عائلة إماراتية، وذلك حتى تاريخ الانتهاء من المشروع مع نهاية عام 2009 وبداية عام 2010، بعد أن يتم توزيع الكتب المختارة على كل عائلة وفي كافة مناطق الإمارة».

وقالت صالحة غابش إن محاولة تطبيق المشروع على أرض الواقع يتطلب الإلمام بمنطلقاته وتوفير الإمكانيات لتحقيق أهدافه ودوره التنويري في المجتمع، وتأسيس الذات المعرفية، بحيث يصبح مشروع «ثقافة بلا حدود» إجابة ذات صدقية في مساسه بالواقع الاجتماعي الثقافي ومستقبله، من خلال التركيز على الطفل والأسرة النواة الحقيقية لتطور المجتمع وفاعليته.

الشارقة ـ «البيان»