تشارك مؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال اليوم في إحياء هذه المناسبة من خلال مساهمتها الفعالة في مجموعة من الأنشطة وفعاليات التوعية حول قضية العنف ضد النساء، وذلك بالتعاون مع مختلف شرائح المجتمع والشركاء المحليين والإقليميين والدوليين بهدف القضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائي وبصورة تدريجية.
وبهذه المناسبة، خصصت مؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال منصة في جامعة الشارقة في يومي 24 و25 من شهر نوفمبر الجاري، عرضت من خلالها مجموعة من المنتجات والإكسسوارات التي قام الضحايا في المؤسسة بصنعها يدوياً بما في ذلك مشابك الشعر والحقائب اليدوية والقبعات وبعض الخزفيات المميزة وذلك لبيعها وتخصيص ريعها للمؤسسة وضحاياها.
وتأتي هذه الفعالية لتشكل منبراً يتمكن من خلاله الضحايا من إسماع صوتهم للعالم، وتهدف إلى منحهم متنفساً إبداعياً ومصدر فخر بأعمالهم والشعور بمتعة الإنجاز، فضلاً عن تمكينهم من النهوض مجدداً واستعادة ثقتهم بأنفسهم.
وسيتم توزيع كتيبات ومنشورات ومطويات وبعض مواد التوعية الأخرى لتعزيز الوعي العام حول قضايا الاتجار بالبشر والعنف الأسري واستغلال الأطفال، إضافة إلى تسليط الضوء على مختلف خدمات الدعم المتنوعة التي تقوم المؤسسة بتقديمها لهؤلاء الضحايا.
وقالت عفراء البسطي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال: «نعمل في المؤسسة يومياً لدعم قضايا النساء من ضحايا الاستغلال والعنف الأسري والاتجار بالبشر، إلا أن اليوم يمثل مناسبة مميزة تستدعي منا الوقوف ورفع أصواتنا لدعوة العالم أجمع لدعم هؤلاء الضحايا غير القادرين على إيصال أصواتهم للمجتمع.
وعلى الرغم من أنه يوم احتفالي، إلا أن العمل يجري على قدم وساق في المؤسسة التي تأخذ على عاتقها تحقيق أهدافها المتمثلة في زيادة وعي المجتمع ليقف كسد منيع في وجه العنف ضد النساء ويؤمن لهن الحماية اللازمة».
ويأتي التعاون مع جامعة تكساس الأميركية ليتيح لمؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال إمكانية تأسيس روابط قوية وإيجاد مصادر غنية وفرصاً كبيرة للتدريب، الأمر الذي من شأنه أن يعمل على تطور المؤسسة ونموها والمساعدة بشكل أفضل في تعزيز الخدمات والدعم الذي تقدمه المؤسسة للنساء من ضحايا الاستغلال والعنف والاتجار بالبشر.
دبي ـ «البيان»