أكد عبد الله السويدي مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية أن الوزارة حريصة على تفعيل وتطبيق قرار مجلس الوزراء رقم 19 لسنة 2006 في شأن دور الحضانة بالوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية والدواوين لافتا إلى أهمية تطبيق القرار لتمكين المرأة العاملة في تحسين انتاجيتها وتشجيعها على العمل وتوفير البيئة الإنسانية المناسبة لها في أماكن العمل.

وأوضح أن القرار يهدف أيضا إلى المساعدة في تنمية شخصية الطفل في هذا السن المبكر وتوفير الرعاية الاجتماعية له بما يتوافق مع الشروط والمواصفات التي يحتاجها الطفل وفق المقاييس العالمية.

ويشار إلى أن القرار الصادر في العام 2006 يلزم إنشاء دور حضانة ملحقة في مقار الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية «إذا بلغ عدد النساء المتزوجات لديها 50 موظفة أو بلغ عدد أطفال العاملات الفئة العمرية من صفر إلى 4 سنوات 20 طفلا».

وإذا لم يبلغ عدد العاملات أو الأطفال العدد المطلوب جاز أن تشترك أكثر من وزارة أو مؤسسة أو هيئة أو دائرة أو ديوان في افتتاح دار حضانة مشتركة.

وعقدت وزارة الشؤون الاجتماعية اجتماعها الثاني أمس مع عدد من الهيئات والمؤسسات والدوائر الحكومية في دبي والإمارات الشمالية للتعريف بقرار مجلس الوزراء بشأن إنشاء دور الحضانة.

وشارك في الاجتماع التعريفي ممثلو البلديات وإدارات الجنسية والدفاع المدني ودوواين الحكومة والمؤسسات المعنية.

فيما توقعت موزة سالم الشومي مديرة إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية إنشاء 20 دار حضانة في مؤسسات وهيئات ودوائر حكومية على مستوى الدولة خلال العام المقبل في إطار التزام تلك المؤسسات بتنفيذ قرار مجلس الوزراء.

وأضافت أن اللوائح التنفيذية تتيح للمؤسسات إنشاء دور حضانة بالاستعانة بشركات متخصصة بشرط إشراف وزارة الشؤون واتباع الشروط والمواصفات الخاصة بالمكان وطاقم التدريس والرعاية وان الوزارة ستقدم الخبرة والدعم اللازم لكل وزارة وإدارة تعمل على فتح دار حضانة للعاملات لديها.

وأكدت الشومي أن الغرض ليس فقط إنشاء دور حضانة بالشكل التقليدي وإنما مراكز تعليم مبكر للطفل بالاستعانة بتجارب الدول الأخرى مثل كندا واستراليا وسنغافورة تقدم تعليم بمستوى متقدم وفق مناهج علمية تناسب تلك المرحلة العمرية.

وبينت الشومي ايجابيات تنفيذ القرار بالحد من ظاهرة التسرب الوظيفي للموظفات المواطنات وخفض اجازات الوضع والرعاية إلى 60 يوما فقط بدلا من 6 أشهر.واستعرض كميل النجار الخبير في مراكز التعليم المبكر عن تجربة سنغافورة بشأن دور الحضانة.

دبي ـ عادل السنهوري