في إطار الفعاليات الاحتفالية التي تقيمها بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تركز هيئة تنمية المجتمع بدبي على تعزيز مشاركة مختلف شرائح المجتمع في اليوم الوطني من خلال مجموعة من الأنشطة الاحتفالية التي يشارك فيها الأطفال وكبار السن وعدد من المتطوعين.
وفي تعليق لها بهذه المناسبة، قالت د. مريم مطر، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي: «تهدف هيئة تنمية المجتمع إلى تعزيز المساهمة المجتمعية لدى كافة القاطنين في إمارة دبي وبالتحديد تلك الفئات التي لم تتمكن في السابق من المشاركة في هذا اليوم الكريم الذي يجسد لقاء التعاون والاتحاد واسس دولة الامارات الحديثة.
وفي هذه المناسبة يهمنا التركيز على منح الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة فرصة المشاركة والاستمتاع بالأنشطة الاحتفالية، وتشجيع القاطنين في إمارة دبي على التطوع والمساهمة في تطوير المجتمع بدبي كجزء من التزامهم وولائهم للوطن».
وستقوم هيئة تنمية المجتمع بتنظيم منصات في عدد من الكليات والجامعات بدبي بما في ذلك كليات التقنية العليا وجامعة زايد والجامعة الأمريكية بدبي يشارك من خلالها المتطوعون في بيع الأعمال الفنية والمشغولات اليدوية التي صنعها الأطفال من مركز النور ومركز دبي للتوحد.
وتجدر الإشارة إلى أن كلا من المركزين يقدمان الخدمات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة بهدف تزويدهم بالمهارات والتعليم الذي يضمن لهم العيش باستقلالية تامة.
ويستخدم كلا المركزين المشغولات الفنية واليدوية كوسائل لتطوير المهارات والتعبير عن الذات بطريقة إبداعية، في حين سيذهب الريع الذي يتم جنيه من المبيعات إلى تمويل المرافق التابعة للمركزين.
كما توفر الهيئة حافلة مؤلفة من طابقين وهي المركبة الوحيدة التي ستشارك في المسيرة لتقل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار المواطنين من غير القادرين على الخروج في المسيرة الشعبية التي تنظمها شرطة دبي وبرنامج وطني في الأول من ديسمبر القادم لمسافة 2 كيلومتر.
بالاضافة الى ذلك، خصصت هيئة تنمية المجتمع عشرة أماكن أمامية في الصف الأول لعشرة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة حتى يتمكنوا من الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية.
وأضافت د. مريم مطر: «يمثل العيد الوطني احتفالنا بعزيمتنا المشتركة لتكوين مجتمع افضل نربي فيه أطفالنا. وتتمثل رؤية الهيئة في أن يساهم كل فرد في تنمية المجتمع بدبي وأن يكون قادراً على المشاركة بشكل كامل في المجتمع الذي أسسه لنا آباؤنا وأجدادنا».
دبي ـ «البيان»