كثير من الرجال يتمتعون بحس مرهف وعاطفة لا مثيل لها، وقد تفوق عاطفة النساء في بعض الأحيان ولكن هل يستطيع الرجال التعبير عن حبهم للأطفال بمجرد كلمة يستطيع من خلالها الأب كسب أبنائه لصفه.

.عثمان وليد محمود صاحب سلسلة توت كير لألبسة الأطفال عبر من خلال عمله عن القدرة على الارتقاء بمشاعره وحبه للأطفال من خلال بيعه كل ما يحتاجه الطفل منذ الولادة حتى ربيع الرابعة عشرة وأجرينا هذا الحوار معه في منطقة جبل علي وهو المكان الذي يدير من خلاله كل أفرعه داخل وخارج الإمارات.

كيف كانت بداياتك حتى وصلت إلى هذا المستوى الذي قد يكون عالميا نوعاً ما؟

طبعا يعود الفضل فيما أنا عليه لله عز وجل، فلقد كانت بداياتي صغيرة جدا مقتصرة على شراء ألبسة الأطفال وبيعها، الى ان جاءت فكرة فتح محل أقوم من خلاله ببيع البضاعة.

لماذا تخصصت في بيع ألبسة الأطفال ومن ساعدك في ذلك؟

بصراحة أنا أحب الأطفال وأحب أن أرى كل طفل سعيد بهذه الدنيا فلذلك اختياري كان لهذه الأسباب أولاً، والشيء الثاني ان الذي ساعدني في تكملة هذا المشوار والدي لأنه المصباح الذي أستنير به أينما كنت ولا أتصرف الا بمشورته والفضل يعود له.

كم أصبح عدد المحلات التي تديرها الآن ؟

الحمدلله بدأت بمحل صغير وكمية بضاعة بسيطة والآن بفضل من الله عندي ما يقارب عشرين محلاً في مختلف دول العالم وكثير من الدول الأوروبية التي ترتب معنا لتوقيع عقود لنزودهم من منتجاتنا، حيث وصلنا والحمدلله لهذا المستوى العالمي، وأفرعنا أيضاً داخل الإمارات طالت الكثير من المولات التجارية.

ما المشاكل التي واجهتك أثناء مشوارك؟

المشاكل التي واجهتني كانت في بداياتي عندما عجزت عن الوصول للمصادر التي من خلالها أشتري الألبسة المناسبة للأطفال، ولكن بعد جهد جهيد وصلت الى مصادر عدة من خلال أصدقاء تعرفت عليهم وكانت علاقاتي بهم شبه أخوية قبل ان تكون عملية.

الان وبعد وصولك الى هذا المستوى الجيد الى ماذا تتطلع؟

انا الآن أتطلع الى الوصول بهذا الاسم التجاري الى كل انحاء العالم من خلال عملي الدؤوب واجتهادي الذي لم أتوان فيه عن رسم الابتسامة الجميلة على وجوه الأطفال من خلال الألبسة التي اقوم بصناعتها.

كيف ترى فرص العمل والحياة في الإمارات؟

لا أحد ينكر ما تضمه الإمارات بين ربوعها من أمن وأمان يسمح للمرء بأن يزاول عمله ويبحث عن طموحه ويصنع نجاحاته بكل ثقة واطمئنان، وذلك ليس لأناس دون آخرين، بل إن الجميع في ظلال هذه البلاد الكريمة يحصلون على فرصتهم في النجاح والعطاء، ولكل مجتهد نصيب، وانا قد لمست هذا من خلال إقامتي في هذا البلد الطيب حيث قفزت في سلم النجاح بخطوات لم تكن لتتاح لي في غير هذه البيئة المشجعة.

وبماذا تنصح الشباب الطامحين؟

أنصح جميع الشباب بأن يستغلوا الفرص المتاحة أمامهم ويصنعوا منها سلماً يرتقون فيه إلى سلم النجاح، فالشباب مرحلة لا تعوض وعلينا استثمار كل دقائقها لتحقيق أحلامنا.

عبدالرحمن الوهيبي