قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» إن هناك محاولات تستهدف استخدام الانقلاب (سيطرة حركة حماس) في قطاع غزة كنقطة انطلاق للانقضاض على وحدة التمثيل الشرعي للشعب الفلسطيني ووحدته في الضفة الغربية وقطاع غزة، مجددا التمسك بخيار الانتخابات المبكرة حال فشل الحوار، في وقت تهكم رئيس المكتب السياسي ل«حماس» خالد مشعل عن انتخاب عباس من المجلس المركزي لمنظمة التحرير رئيسا ل«دولة فلسطين» بالقول «تسمية رئيس لدولة غير موجودة» (صحتين وعافية).

وجدد عباس في كلمة تلفزيونية له بمناسبة انتخابه تأكيد عزمه الدعوة للذهاب لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة مطلع العام المقبل «وفق قانون الانتخابات وعلى قاعدة التمثيل النسبي الكامل» في حال استمرار تعثر الحوار الفلسطيني. وقال «إن يدنا ممدودة لحوار وطني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة لبناء أجهزة الأمن على أساس غير فصائلي وفتح أبواب منظمة التحرير أمام مشاركة الجميع فيها، وقلنا ونعيد التأكيد اليوم إننا سنعطي مهلة لانطلاق الحوار حتى نهاية هذا العام وإذا لم تتم الاستجابة سوف ندعو لانتخابات جديدة».

من ناحية أخرى نفى مشعل أمس خلال مؤتمر صحافي في دمشق « أن تكون العاصمة المصرية القاهرة قد هددت حماس بأنها ستدفع الثمن إذا لم تشارك في حوار المصالحة مع السلطة والفصائل الفلسطينية».

إلى ذلك انتقد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس تضارب المواقف بين حركتي« فتح »و«حماس» حول شرعية ولاية عباس بعد التاسع من يناير المقبل معتبرا انه«لا مبرر له». وأضاف« ما سيحدث بعد التاسع من يناير 2009 فهو قرار فلسطيني وسيكون مدعوما عربيا حتى لا يكون هناك فراغ في السلطة الفلسطينية».

(الوكالات)