ألقى معالي الدكتور انور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية كلمة دولة الإمارات العربية المتحدة في الحفل الذي أقيم لإطلاق المناشدة الموحدة للأمم المتحدة.
وأكد معاليه أن دولة الإمارات تتطلع لما ستسفر عنه نتائج هذه المناشدة الموحدة من دعم ومساندة تعزز مسيرة العمل الإنساني عالميا وتدفع بمجالات التعاون والشراكة في هذا المجال المهم إلى الأمام.
وقال إن الإرث الحضاري للدولة في المجال الإنساني والذي وضع لبنته الأولى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ جعل منها الخيار المناسب لإطلاق هذه المناشدة الموحدة التي تحظى باهتمام القيادة الرشيدة.
وقال : إنه من دواعي سرورنا واعتزازنا أن تحتضن دولة الإمارات هذا الحدث الإنساني الكبير الذي يعبر عن تقدير الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني الدولي لرؤية دولة الإمارات العصرية وسعيها الحثيث ومساعيها الخيرة في تنمية وتطوير مجالات العمل الإنساني والإغاثي لمواكبة البيئة المتغيرة في هذا الجانب الحيوي والمهم .
ولا شك أن الإرث الحضاري للدولة في المجال الإنساني والذي وضع لبنته الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ جعل منها الخيار المناسب لإطلاق هذه المناشدة الموحدة التي تحظى باهتمام قيادتنا الرشيدة. وأعلن معالي الدكتور قرقاش أن المناشدة الإنسانية تهدف إلى تحديد الفئات التي تحتاج إلى المساعدة وتحديد طرق صرفها.
وأوضح في رده على سؤال حول ما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة من مساعدات فقال إن الإمارات تهتم بالقضايا الإنسانية اشد اهتمام مشيرا إلى أن مساعداتها في هذا المجال مشهود لها.
من جانبه أعرب معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر عن سعادته للالتقاء مع شركاء الهم الإنساني ليشهد الجميع إطلاق المناشدة الموحدة للأمم المتحدة من أرض الإمارات المعطاء.
وقال إن من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي اليوم أزمة توفير الغذاء لمئات الملايين من البشر الذين يواجهون شبح المجاعة إذا لم تنهض الدول والحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية بمسؤولياتها الأخلاقية حيث أوضحت تقارير المنظمة الدولية أن 862 مليون نسمة من سكان العالم يعانون من المجاعة، وأن 290 مليونا من 53 دولة يحتاجون إلى مساعدات عاجلة.
