أعلنت هيئة البيئة في أبوظبي عن دخولها في شراكة إستراتيجية مع معهد أميركي عالمي للأبحاث والخدمات الفنية (آر. تي. آي) لمساعدة إمارة أبوظبي في تطوير البرامج الحالية في مجال الإدارة البيئية.

وتهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من الخبرة العالمية التي تمتلكها (آر. تي. أي) في المجالات الإدارية والهندسية والقانونية لتطوير برامج الترخيص البيئي إلى المستويات العالمية، بالإضافة إلى التنسيق مع أصحاب العلاقة لتحديد أكثر الوسائل كفاءة وفاعلية وأفضلها من حيث التكلفة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية لإمارة أبوظبي. وتم الإعلان عن هذه الشراكة في الحفل الذي أقيم بمقر الشركة بحضور ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة و ريتشارد اولسون سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة والدكتورة فكتوريا هاينز الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة آر تي آي.

وتستمر هذه الشراكة الإستراتيجية لمدة (10) سنوات، يقوم خلالها الشريك الأميركي بتقديم خدمات فنية وإدارية متنوعة مثل تقييم وتسجيل الاستشاريين البيئيين العاملين في إمارة أبوظبي واعتماد الإجراءات والمعايير المستخدمة لتقييم الدراسات البيئية، بالإضافة إلى إجراء دراسات تقييم المخاطر ووضع برامج مراقبة تطبيق النظم والقوانين البيئية للمشاريع الصناعية ومشاريع البنية التحتية والمشروعات التنموية المختلفة في إمارة أبوظبي.

وصرح ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة ؟ أبوظبي بأننا نؤمن بأن هذه الشراكة الإستراتيجية سوف تنقل الهيئة والإمارة إلى مرحلة جديدة. فبعد أن قمنا بالاتفاق مع شريك عالمي معروف في هذا المجال، فإننا سنحرص على بناء قدراتنا الوطنية من خلال إشراك (30) موظفاً من الهيئة، ستكون مهمتهم العمل مع الشريك لاكتساب الخبرات والمهارات اللازمة.