أعلنت مصادر أمنية مصرية وشهود أن الشرطة استخدمت أمس قنابل الغاز المسيل للدموع في مدينة أسوان بجنوب مصر لتفريق عشرات المحتجين بعد يوم من مقتل رجل برصاص الشرطة. وقال مسؤول أمني مصري إن المئات من سكان مدينة أسوان هاجموا بالحجارة مستشفى أودع فيه جثمان تاجر دجاج قتله شرطي بـ «الخطأ» وأوضح المسؤول، رافضاً كشف هويته، أن عبدالوهاب عبدالرزاق (40 سنة) تاجر الفراخ قتل السبت في منزله على يد ضابط شرطة ظن انه مهرب مخدرات.

وتسبب مقتل عبدالرزاق في تجمع عشرات السكان في شوارع بمدينة أسوان وأشعلوا النار في إطارات السيارات مطالبين بالقصاص. وجرح منهم أربعة خلال مواجهات مع قوات مكافحة الشغب. وقال شاهد إن عشرات من أقارب القتيل اعتصموا في المستشفى رافضين استلام جثته إلا إذا اتخذت إجراءات عقابية ضد الضابط المتهم.