أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أمس أن الأزمة المالية العالمية تحمل لبلاده أوقاتاً صعبة لكن الحكومة ستواجه تأثيرها بمزيد من إجراءات إصلاح الاقتصاد. وأكد الرئيس المصري في خطاب ألقاه في جلسة مشتركة لمجلسي الشعب والشورى بمناسبة افتتاح دورة برلمانية جديدة «تحمل هذه الأزمة لنا ولغيرنا أوقاتاً صعبة... علينا أن ندرك أن تداعياتها آتية إلينا شئنا أم أبينا».
وأضاف «نرصد حالياً بوادر هذه التداعيات بالفعل. فلقد سجل الربع الأول من العام المالي الحالي معدل نمو 8. 5 في المئة مقارنة مع 5. 6 في المئة في الربع الأول من العام الماضي». وأوضح «شاغلنا الأكبر هو تداعيات ركود الاقتصاد العالمي على اقتصادنا وصادراتنا وعلى الاستثمار المحلي والخارجي وإيرادات قناة السويس والسياحة» .
وقال «إننا ماضون في عدد من الخطوات لمواجهة هذه الأزمة، سنواجهها بزيادة الإنفاق العام وسنواجهها بتحرك يساند القطاع الخاص ويشجع استثماراته ومشروعاته». وأكد «وجهت الحكومة لتكثيف تحركها لاجتذاب الاستثمارات العربية والأجنبية .