يبدأ الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان اليوم زيارة إلى طهران للقاء نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد لإجراء محادثات تتطرق إلى ملف المساعدات العسكرية الإيرانية.. وسط هجوم صارخ من تيار الأكثرية على حزب الله ومطالبات بنزع سلاحه وسلاح المخيمات الفلسطينية. وبحسب مصدر رسمي لبناني فإن البحث في التعاون العسكري لا يعني تسليح الجيش بسلاح إيراني، لكنه أشار إلى أن «لبنان لا يمكنه رفض أية مساعدات عسكرية تأتيه من أي دولة صديقة في العالم».

وفيما نفى مصدر عسكري لبناني مأذون أن يكون حزب الله أجرى تدريبات عسكرية كما تم التداول إعلامياً.. شنّ رئيس حزب الكتائب أمين الجميل هجوماً عنيفاً على الحزب، معتبرا انه «آن الأوان لنزع سلاحه وكذلك السلاح الفلسطيني».

وقال الجميل، في مهرجان أقيم أمس في الذكرى الثانية لاغتيال نجله الوزير بيار الجميل، إن سلاح حزب الله «لا يستخدم عسكرياً فقط بل اقتصادياً أيضاً عبر تهريب رؤوس الأموال إلى الخارج» وأضاف إنّ «أصحاب هذا السلاح وحلفاءهم لا يأبهون لحال الشعب اللبناني ولهم ميزانيتهم الخاصة ويعيشون في ظل دويلتهم الخاصة المنفصلة عن الدولة اللبنانية» .

ودعا الجميل إلى نزع السلاح الفلسطيني في المخيمات وخارجها وسلاح حزب الله مطالبا باستراتيجية دفاعية «تدافع عن الوطن لا عن حزب الله»، وركز الحديث على أن «الوطن لا يحتمل دولتين والدولة لا تحتمل جيشين والجيش لا يحتمل سلاحين والسلاح لا يحتمل قرارين». وأعرب الجميل عن خشيته من انتصار ما أسماه «القوى المناهضة للسيادة والاستقلال» في الانتخابات النيابية وهو ما أكد على أنه «سيقضي على وجود الدولة والكيان اللبناني»، داعياً إلى «عدم الرهان على ما تظهره هذه القوى من اعتدال».