وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال كلمة للإمارات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن دولة الإمارات ومن منطلق إيمانها بمبدأ حق الدول في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقا لسقف الضمانات المسموح به من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو البلدان المتقدمة إلى دعم الحاجة المشروعة للبلدان النامية للطاقة النووية وذلك بالسماح لها بالمشاركة إلى أقصى حد ممكن في الحصول على المعدات والمواد النووية والمعلومات العلمية والتكنولوجية المخصصة للأغراض السلمية..
ووصف سموه البرنامج النووي السلمي الإماراتي بأنه يمثل نموذجا عمليا ومسؤولا للشفافية في توفير احتياجات الطاقة عبر الالتزام بعدم التخصيب وعدم إعادة التصنيع وذلك بمساعدة بعض مؤسسات وحكومات الدول الصديقة وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي 21 أبريل 2008 وقع كل من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية في البحرين مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأكد سمو وزير الخارجية: «أن مذكرة التفاهم الموقعة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية تمثل نموذجا متميزا لعلاقات التعاون التي تأمل دولة الإمارات إرساءها مع موردين محل ثقة في مجال الطاقة النووية السلمية».
(وام)