انطلاقاً من إيمانها بأسلوب الحوار لحل المشاكل والنزاعات بين الدول تقوم دولة الامارات بمعالجة حكيمة لقضية جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التي تحتلها ايران منذ عام 1971. ودعا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ايران الى التجاوب مع المساعي السلمية لدولة الامارات « التزاماً بما نؤمن به من ثوابت في حل النزاعات بين الدول .

فإننا نكرر الدعوة للجارة ايران اظهار حسن النوايا والدخول في مفاوضات مباشرة لتسوية لقضية جزرنا الثلاث المحتلة أو الموافقة على احالة القضية بمجملها الى محكمة العدل الدولية مع استعدادنا الكامل للقبول بالتحكيم مهما كانت نتائجه».

وفي هذا الصدد أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال كلمة الامارات امام الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في السابع والعشرين من سبتمبر 2008 أن استمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية لجزر الإمارات العربية المتحدة الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى منذ العام 1971 يمثل قضية مركزية لدولة الامارات .

وقال سموه في كلمته «اننا نجدد من على هذا المنبر موقفنا المطالب باستعادة سيادتنا الكاملة على هذه الجزر ومياهها الإقليمية وإقليمها الجوي وجرفها القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة لها باعتبارها جزءا لا يتجزأ من السيادة الوطنية لدولة الإمارات».

(وام)