استعرض عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي في مكتبه بمقر الأمانة العامة للمجلس بدبي وريتشارد جي أولسون سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة بمناسبة تسلمه مهام عمله الجديد الأزمة المالية العالمية وما آلت إليه وتأثيراتها على اقتصاديات الدول وطرق معالجتها محليا وعالميا.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها في شتى المجالات. واستعرض رئيس المجلس المسيرة البرلمانية في الدولة وأبرز المحطات التي مرت بها لا سيما الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2006 وأثمرت عن مشاركة واسعة للمرأة في أول مجلس نصف أعضائه بالانتخاب.
وتطرق إلى اختصاصات المجلس التشريعية والرقابية وأنشطته الداخلية مشاركاته البرلمانية وزيارات وفوده الرسمية إلى مختلف دول وبرلمانات العالم والتي يركز فيها على اطلاع برلمانيي العالم على القضايا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة وحشد الدعم والتأييد الدولي لها.
وأكد الغرير خلال اللقاء عمق العلاقات التي تربط دولة الإمارات بالولايات المتحدة الأميركية بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وتوجيهات سموه بأهمية تنمية وتعزيز هذه العلاقات بما فيه خير ومصلحة البلدين.
وتناول اللقاء بحث ترتيبات زيارة وفد من الكونغرس الأميركي للمجلس الوطني الاتحادي خلال الأسابيع القادمة بالإضافة إلى زيارة المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة السيناتور جون ماكين الى الدولة وإمكانية لقائه معالي رئيس المجلس.
بدوره أشاد السفير الأميركي بتطور الحياة السياسية في الدولة ودور المجلس الوطني الاتحادي التشريعي والرقابي ونشاطه على صعيد الساحة الدولية إضافة إلى مشاركة المرأة في الحياة البرلمانية والذي يعكس الوجه الحضاري للدولة.
كما أشاد بسياسة دولة الإمارات العربية المتحدة المعتدلة وبطبيعة تعاملها مع مختلف القضايا الخليجية والعربية والإقليمية وبمواقفها الإنسانية مع مختلف دولة العالم.. مؤكدا ان دعم القيادة وحنكتها في التعامل مع جميع هذه القضايا جعل دولة الإمارات انموذجا للتسامح والوسطية والاعتدال ومثالا للدبلوماسية الحكيمة.
وأضاف ان ما شاهده من تطور اقتصادي وعمراني في الدولة في مختلف مرافق الحياة يدل على حرص القيادة على النهوض بكافة المقومات التي تجعل دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.
(وام)
