سيبقى هواي لظيً مضرما

و لن أعرف اليأس لن أسأما

سيبقى انتظاري يذيب السنين

و أعلمُ أنك لن تقدما

وفي ليلة من ليالي الشتاءْ

و قد لَفَّني وفتاتي غطاء

سأرنو إلى الباب مرتاعةً

وأتلو عليها «نشيد اللقاء»

سأغمر بالذكريات البِعادْ

مُنيً في النهار، رؤيً في الرقاد

ويبقى حديث الهوى قصة

أبت أن تُتَمّمَها شهرزاد

لميعة عباس عمارة