قدرة على العطاء وتحمل الصعاب في مجابهة الزبائن.. هي كلمات قالتها بائعة العطور لبنى عدنان سعيد، أثارت من خلالها المشكلات التي تواجه كل فتاة أو سيدة تعمل في شركة او مؤسسة او بائعة في محل. كثير منا يرى ان الحياة الصعبة والغلاء الذي لا ينقطع استمراره اثر في حياة كثير من المتزوجين وللأسف أديا في بعض الحالات الى الطلاق وانفصال الأبوين عن أبنائهما، في حين أن بعض النساء جندن أنفسهن للوقوف بجانب زوجها لتجاوز هذه المحن..
ما الأسباب التي دفعتك لدخول مجال العمل؟
أولاً انا اعمل بائعة في محل للعطور والاسباب الرئيسية التي جعلتني اعمل هي مساعدة زوجي الذي أصبحت لا أراه الا أربع ساعات في اليوم الواحد لظروف عمله الصعبة.
هل تعتقدين ان عمل المرأة أفضل لمساعدة الزوج أم بقاؤها في البيت؟
لا شك ان التعاون بين الزوجين مهم ولكن ليس على حساب أطفالنا وتربيتهم ولكن الزوج ايضا لا يستطيع مع الغلاء الذي ساد البلاد في الآونة الأخيرة ان يوفر كل احتياجات الاسرة فمساعدته امر بات محتوما والشراكة الزوجية ليست فقط بالأولاد ولكنها ابعد من ذلك تصل لحد المشاركة في العمل.
هل عندكم أطفال؟
طبعا الحمدلله عندي طفلة واحدة وهي وزوجي كل شئ في حياتي .
ما تحصيلك العلمي؟
أنا خريجة جامعية متخصصة في الإدارة والتسويق.
هل تعتقدين ان الراتب الذي تتقاضينه يكفي لمساعدة الزوج في امور الحياة؟
بالطبع لا ولكن يعين بعض الشيء، وهذا افضل من ان تفشل العلاقة الزوجية بيني وبينه بسبب الغلاء لاسيما أنني أعرف العديد من الحالات الزوجية كان الغلاء وعدم قدرة الزوج على توفير حياة كريمة احد أسباب الانفصال .
ما أكثر المشكلات التي تواجهك كبائعة في محل؟
بصراحة مشكلتي الرئيسية هي خفة دم بعض الزبائن الذين يأتون فقط لتضييع الوقت، وهذا ما يضايقني وخصوصا الشباب الذين يأتون للعب فقط وتضييع الوقت.
كيف تتصرفين إذا ضايقك احد الزبائن؟
طبعا لا شك أنني استعين بصاحبة المحل وهي التي تتفاهم معهم لأنها مواطنة وهي تستطيع ان تضع حداً لكل زبون يتمادى بالكلام.
لو خيرت بين الجنسية الإماراتية والجنسية الفلسطينية ماذا تختارين؟
اختار الاثنين معا لأن الجنسيتين عربيتان إسلاميتان وكلنا من هذه الامة ولا فرق لعربي على عجمي الا بالتقوى.
عبدالرحمن الوهيبي
