عقدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي اجتماعاً عاماً لها في منتجع باب الشمس خلال عطلة الأسبوع الماضي، حيث استمر الاجتماع لمدة يومين متواصلين وصفه اللواء ناصر النعيمي مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية «بأنه اجتماع غير تقليدي لعصف الذهن استشرافاً للمستقبل».

وفي إشارة منه إلى نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ودعوة سموه كبار المسؤولين إلى الابتعاد عن النهج الروتيني في العمل، قال اللواء النعيمي ان هناك توجيهات مباشرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ومتابعة حثيثة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، لعقد لقاء شهري عام لقيادات الشرطة العامين يجسد التفاعل الايجابي والتلاحم مع البيئة المحيطة للخروج بتصورات ابداعية لما ينبغي ان يكون عليه الأداء الشرطي المتميز والمواكب لمستوى النهضة الحضارية التي تشهدها العاصمة وباقي مدن ومناطق الدولة.

وارتكز البحث والمناقشات حول الاطار المفاهيمي لنظام الأداء المتوازن «س» الى جانب المراجعة الشاملة لخطة استراتيجية شرطة أبوظبي واستعراض المعوقات والمقتراحات الفاعلة للمضي قدما في تنفيذ اهداف وأولويات تلك الإستراتيجية.

واعتبر اللواء النعيمي انه وفي لحظة تاريخية سابقة كان القطاع الخاص يرتكز على البعد المالي «الربحي» فيما يرتكز القطاع الحكومي على تطبيق القوانين، لكن شرطة أبوظبي رصدت التحول الجوهري الذي بدأ في العام 1990 حين تحولت كبرى المؤسسات العالمية من شركات إنتاجية إلى خدمية فضلا عن اشتراطات الدخول إلى عصر المعلومات.

وشدد النعيمي على ضرورة الفهم العميق والدقيق لاحتياجات الجمهور ونظامهم المعياري الذي يعبرون به عن طبيعة رضاهم عن الأداء الشرطي وذلك لوضع الأهداف تاليا والسعي لتحقيقها وفقا لنظام «النتاجات المعكوسة». مبينا ان الأداء المتوازن يعني بالتخطيط المتكامل والشمولي للتخطيط والتقييم الاستراتيجي.

أبوظبي ـ «البيان»