قال الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، إن القيادة العامة لشرطة دبي، ستنظم دورتين تدريبيتين في مجال مكافحة المخدرات، لضباط من الشرطة الفلسطينية في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، لأن الظروف الصعبة لأشقائنا في فلسطين حالت دون إقامة هذه الدورة على أراضيهم، وسيتم تأهيلهم على أيدي خبراء شرطة دبي للعمل كمدربين ضمن برنامج (حماية) الدولي الذي تنظمه شرطة دبي بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وأكد حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تسخير إمكاناتها المادية والفنية لخدمة الأشقاء العرب، للارتقاء بمستوى الكوادر الشابة والحفاظ على الموارد البشرية وتنميتها، مشيراً إلى أهمية المشاركة في مختلف البرامج واللقاءات وتبادل التجارب والخبرات، التي تخدم أبناء الوطن العربي، في مواجهة أي خطر قد يهدد مستقبلهم.

ودعا الفريق ضاحي خلفان تميم إلى تكاتف الجهود لمواجهة أي خطر يهدد مستقبل أهم ثروات وطننا العربي (الشباب)، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، لمكافحة الظواهر الدخيلة على مجتمعاتنا العربية، وبخاصة آفة العصر (المخدرات)، التي نجح ضعاف النفوس وعصابات كسب المال السريع، في إيقاع بعض الشباب في براثنها.

من جانبه قال المقدم إبراهيم دبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالنيابة، المنسق العام للبرنامج الدولي (حماية)، إن تنظيم الدورتين يأتي في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على إعداد كوادر مؤهلة في الشرطة الفلسطينية لمواجهة خطر آفة المخدرات.

وبالإضافة إلى نشر المعرفة والتدريب على مكافحة هذه الآفة من خلال خبراء شرطة دبي الدوليين الذين تم تأهيلهم في إطار التعاون المشترك مع الأمم المتحدة، موضحاً أن الدورة الأولى في مجال الوقاية من المخدرات تبدأ اليوم الأحد، وتستمر لغاية 27 ـ 11ـ 2008، بينما الدورة الثانية التي تختص في تطبيقات لغة الجسد في قضايا المخدرات، فتبدأ في 2911 وتستمر لغاية 1ـ 12ـ 2008.

وأوضح أن شرطة دبي تقوم بالإشراف الفني العام على برنامج الدورتين من حيث تجهيز المحتوى التدريبي والمواد التدريبية، والتأكد من مطابقتها لقرارات وتوصيات الأمم المتحدة في مجال التوعية من الأضرار الناجمة عن المخدرات والإدمان عليها، والمساهمة في تنفيذ البرنامج.

دبي ـ «البيان