افتتح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم فعاليات برنامج «أسرتي تقرأ» الذي تطرحه الوزارة لأول مرة لتلاميذ المرحلة التأسيسية لتشجيع القراءة بين الطلاب والأسر حيث قرأ معاليه مقتطفات من مجموعة قصصية للأطفال تهدف إلى غرس قيم تربوية وتعليمية لدى الأجيال الجديدة .
وذلك في زيارته لمدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الأساسي بنات بعجمان والتي تضم 481 تلميذة ويعمل بها 40 معلمة وإدارية بحضور عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية والشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج بالوزارة ومنيرة عبد الله مديرة المدرسة وعدد من المسؤولين والمعلمات وأسر الطلاب.
وقال معالي الدكتور حنيف حسن إن هذا المشروع الثقافي الذي طرحته الوزارة في مبادرة منها لترجمة رؤية إستراتيجية الحكومة الاتحادية والخطط التطويرية للتعليم التي أطلقتها الوزارة لرفع المستوى الثقافي والتعليمي للأجيال الجديدة في إطار بناء إنسان مؤهل علمياً ومعرفياً لتحمل مسؤوليات مواصلة مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة والإضافة النوعية لخطط التنمية بالدولة.
وأضاف أن هذا البرنامج يأتي استكمالاً للبرنامج الذي طبقته الوزارة مطلع العام الدراسي الجاري لطلاب المرحلة الثانوية والذي جاء تحت عنوان «القراءة ثقافة وسلوك» وذلك لتشجيع الطلاب وأفراد الأسرة على ممارسة القراءة الحرة داخل المنزل والمدرسة.
مشيراً إلى أن هذه البرامج تهدف إلى نشر ثقافة القراءة الحرة واستثمار أوقات الفراغ على اعتبار أن الكتاب يمثل العنصر الرئيسي للمعرفة إلى جانب الوسائل التقنية الأخرى وكذلك تهيئة مناخ مناسب لممارسة القراءة الحرة داخل المنزل وتدريب الأسرة على تخصيص أوقات محددة يومياً للقراءة.
ومن جانبها أوضحت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج بوزارة التربية أن المشروع الجديد «أسرتي تقرأ» يتم تطبيقه في مرحلته الأولى على 60 أسرة لطلاب مختارين من مدارس الحلقة الأولى في ست مناطق تعليمية هي الشارقة، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة، مكتب الشارقة التعليمي، بدءا من العام الدراسي 2009/ 2010 ويزداد العدد إلى 300 أسرة في كل عام وقد بدأ تطبيق فعاليات المشروع في مدرسة شيخة بنت سعيد بعجمان ويستمر على مدار خمس سنوات ليعمم بعد ذلك على جميع المدارس الحكومية بالدولة.
وأضافت أن المخرجات المتوقعة من تطبيق هذه المبادرة تتضمن إكساب الطلاب عادات القراءة الحرة لتحقيق الفائدة والمتعة الذهنية وتشجيع الأسر على الاهتمام باقتناء الكتب المناسبة للأبناء وزيادة الوعي نحو توجيه طاقات الأجيال واستثمارها في الأعمال المفيدة علمياً واجتماعياً والارتباط بالكتاب بوصفه المصدر الرئيسي للفكر والثقافة .
مشيرة إلى الفكرة الرئيسية للبرنامج تقوم على تهيئة مناخ ملائم لممارسة القراءة الحرة والتعمق في عالم الكتب بين أفراد الأسرة وذلك بتوفير نواة للمكتبة المنزلية تتضمن العديد من العناوين من القصص والكتب العلمية والثقافية المناسبة لفئات عمرية مختلفة بدءا من الوالدين وجميع أفراد الأسرة.
وذكرت القاسمي أن القيادات التربوية ستبدأ خلال الأسبوع المقبل بزيارة المدارس لقراءة قصص متنوعة للطلاب على أن تتواصل المدارس فيما بعد مع أولياء الأمور لمتابعة وتنفيذ البرنامج مشيرة إلى أن إدارة المناهج قامت بتشكيل لجان لمتابعة تطبيق البرنامج وتزويد الأسر بباقة متنوعة من الكتب بما يتناسب مع الميول المختلفة لأفراد الأسرة وإعداد دليل إرشادي يتضمن كيفية اختيار الكتاب المناسب.
مؤكدة على أن برنامج أسرتي تقرأ يطرح بشكل متكامل مع البرنامج الذي طرحته الوزارة لطلاب المراحل الثانوية بداية العام الدراسي الجاري بعنوان «القراءة ثقافة وسلوك» حيث تم تخصيص حصة أسبوعية للقراءة الحرة لطلاب الصفوف من العاشر وحتى الثاني عشر في إطار جدول اللغة العربية.
عجمان ـ «البيان»
