أظهر مسح اقتصادي أن المستهلكين الأميركيين يتوقعون ارتفاعاً حاداً في معدل البطالة وسط ركود طويل، الأمر الذي يؤدي إلى تقليص خطط الإنفاق. وأوضحت استطلاعات رويترز وجامعة ميشيغان للمستهلكين أن المستهلكين يتوقعون أن يتجاوز معدل البطالة 5. 8% بنهاية 2009، وهو ما ينسجم مع تراجع في إجمالي نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 1% العام المقبل.

وكان مسح سابق واحد فقط أجري في منتصف الثمانينات قد أظهر أن نسبة أكبر بقليل من المستهلكين تتوقع ارتفاع معدل البطالة. وقال ريتشارد كورتن مدير المسح «رغم أن المستهلكين بدأوا يبدون قلقاً من ارتفاع البطالة في أوائل 2007، إلا أن المخاوف من تزايد البطالة تفشت بسرعة أكبر في الشهور الأخيرة مع اقتناع المستهلكين بأن الركود سيكون أعمق وسيدوم لفترة أطول مما كانوا يتوقعون بادئ الأمر».

وخلص المسح إلى أن 70% من المستهلكين يتوقعون ارتفاع معدل البطالة على مدى السنة المقبلة. وكان تقرير لوزارة العمل، صدر في وقت سابق هذا الشهر، أظهر ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 5. 6% في أكتوبر، وهو أعلى مستوى منذ مارس 1994.