شهدت ثلاث عواصم عربية، هي: بغداد وعمّان ودمشق أمس تظاهرات حاشدة وغاضبة. ففي بغداد، تظاهر الآف العراقيين من مناصري التيار الصدري ضد الاتفاقية الامنية مع واشنطن والتي وصفها زعيم التيار مقتدى الصدر بأنها عبارة عن «سايكس بيكو» جديدة تريد تقسيم العراق وربطه بعجلة الاستعمار لسرقة امواله وثرواته.

وقال الصدر في رسالة تليت بالنيابة عنه: ان الهدف من الاتفاقية هو «اخضاع العراقيين لهيمنة الاحتلال ومشاريعه في ارض العراق». ورفع المتظاهرون اعلاما عراقية ولافتات حملت احداها خريطة للعراق ثبت عليها قفل ومعه ثلاثة مفاتيح، اميركي وبريطاني واسرائيلي وتساقطت منها قطرات دم.

كما علق المتظاهرون دمية للرئيس الاميركي جورج بوش وهو يحمل بيده حقيبة كتب عليها «الاتفاقية الأمنية» وباليد الاخرى سوطا، في ساحة الفردوس على المنصة التي كان موضوعا عليها تمثال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل ابريل 2003.

في موازاة ذلك، شارك نحو ثلاثة آلاف شخص أمس في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين شرق العاصمة عمان في تظاهرة دعت اليها الحركة الاسلامية في الاردن احتجاجا على حصار غزة وتم خلالها احراق اعلام اسرائيلية واميركية.

وفي سوريا، شارك ايضا مئات الفلسطينيين في مخيم اليرموك للاجئين في تظاهرة غاضبة للسبب نفسه. وفي غزة، قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية للصحافيين إن «الفصائل الفلسطينية مستعدة للالتزام بالتهدئة اذا التزمت بها اسرائيل».

التفاصيل في عالم واحد