وسط نذر لهجوم وشيك من قبل القوات الدولية المنتشرة في خليج عدن لتحرير الناقلة السعودية المختطفة اكدت تقارير انتشار نحو 100 مسلح صومالي قرب مرفأ هاراديري الصومالي تسعى لتحرير الناقلة «سيريوس ستار».. ورغم تضارب الأنباء حيال هوية المسلحين، نقل عن شهود عيان أنهم من الإسلاميين الذين «سيحررون السفينة» و«يعاقبون القراصنة لخطفهم سفينة عائدة لدولة إسلامية».
في الوقت نفسه أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن رفضه للتفاوض مع القراصنة ووصف القرصنة البحرية بأنها «شر ينبغي القضاء عليه تماماً مثل الإرهاب». وقال الفيصل إن «المفاوضات ودفع الفدى من شأنها تشجيع القرصنة ولا تحل المشكلة». وأضاف: «ليس في مستوى الحكومة (التفاوض). ونحن لا نعرف إن كان أصحاب الناقلة يفعلون ذلك ونحن لا نشجعهم على ذلك».
التفاصيل في عالم واحد