أكدت حصة الخاجة رئيس قسم البرامج والمناهج أن مدارس الحلقة الأولى في الشارقة قد تسلمت المجموعات القصصية التي أمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتزويد المدارس بها ضمن مشروع «مكتبتي العربية» الذي أطلقه مجلس الشارقة للتعليم والرامي إلى تعزيز مهارة القراءة لدى الطلبة.

وجعل المطالعة جزءا من ممارساتهم اليومية، مثمنة باسم إدارة منطقة الشارقة التعليمية الدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو حاكم الشارقة لدعم المسيرة التعليمية في الشارقة ورفدها بكل الاحتياجات اللازمة التي تخرج أجيالا مؤهلة قادرة على العمل والعطاء في بيئة متحضرة ملتزمة بدينها وعروبتها.

وذكرت أن كل فصل دراسي أصبح له مكتبة متنوعة خاصة به بواقع 24 قصة لصفوف الأول والثاني والثالث فيما زودت مكتبات فصول الصف الرابع في مدارس الحلقة الأولى ب14 قصة والخامس ب15 قصة روعي في اختيارها أن تكون مناسبة للفئة التي تستهدفها سواء من حيث الأسلوب واختيار المفردات والمعاني لتحتوي كل قصة على قيمة ومعلومة مهمة. يستنبطها الطالب بعد إنهاء القصة.

وكانت ورشة تدريبية قد نظمتها مدرسة الشارقة النموذجية للبنات حلقة أولى لتدريب 45 معلمة مجال أول لغة عربية وتربية إسلامية لم يتمكن من حضور الورشة الأولى التي نفذها مجلس الشارقة للتعليم لشرح آليات التنفيذ حيث عمدت معلمات النموذجية اللواتي حضرن الورشة في المركز الإقليمي لعقد ورشة مماثلة بغرض نقل الخبرات التي تعلمنها وإفادة اكبر عدد من معلمات المدارس ومنفذات الورشة هن أمينة النعيمي وفاطمة السلامي وعائشة عمر فيما تنفذ ورشة مماثلة غدا الأحد تقدمها زهرة علي وابتسام محمد وأسماء الزري مدرسات لغة عربية.

وذكرت وفاء محمد مديرة مدرسة الشارقة النموذجية للبنات أن الورشة تركز على القراءة بشكل عام وتنميتها لدى الطلبة وكيفية انتقاء القصص بناء على اهتمام الأطفال وتوجههم، مثمنة المبادرة المتميزة من معلماتها اللواتي تطوعن لإعادة الورشة وتعميم الفائدة على زميلاتهن في الميدان.

وقالت أروى سميري موجهة اللغة العربية في المنطقة التعليمية أن المشروع يحظى بمتابعة من قبلهم إضافة إلى عقدهم لاجتماعات مع معلمات المدارس كل على حدة لتأكيد تفعيل المشروع بصورة سليمة من خلال تخصيص حصة أسبوعية للقراءة من المكتبة.

يذكر انه بتوجيه من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للتعليم، قام المجلس بإطلاق المشروع بالتعاون مع مؤسسة «اسكول استيك» وهي دار نشر متخصصة تم شراء مشروع «مكتبتي العربية» منها.

ويتضمن المشروع تزويد كل فصل دراسي بمكتبة مزودة بمختلف أنواع الكتب الدينية والعلمية والثقافية حسب المرحلة العمرية للتلاميذ، وهي قصص تم اختيارها بعناية فائقة بحيث تناسب العمر، فيما يلعب المعلم دورا مهما في تعليم الطالب كيفية استثمار وقته في القراءة.

واختيار الكتاب الذي يمكنه الاستفادة منه بشكل جيد، حيث يبدأ التلميذ معرفة كيفية اختيار الكتاب المناسب في المستقبل، كما سيكون بإمكانه استعارة أي كتاب من المكتبة الموجودة في صفه، بهدف تعويده على ممارسة القراءة كفعل يومي مما ينعكس على أدائه التعليمي والسلوكي بشكل عام.

الشارقة ـ نورا الأمير