شدد الدكتور أمين بن حسين الأميري، المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة على أهمية وجود آليات سريعة لاستدعاء أي منتج دوائي في حال اكتشاف إي خلل أو تلوث بكتيري يضر بالصحة، وتحليل الأسباب الأساسية للإجراءات التصحيحية والوقائية والتبريد الجاف ووضع البرامج الفعالة لتلقي الشكاوى، داعياً إلى التمسك بالأمانة والمصداقية والإخلاص في هذا الميدان الحيوي الذي يمس صحة وحياة الناس من قريب.

وأكد الدكتور الأميري خلال مشاركته في أعمال مؤتمر الأسس الجيدة للعمل بقطاع الصيدلة والممارسات الإنتاجية المخبرية الذي نظمته شركة الخليج للصناعات الدوائية ـ جلفار في فندق حياة ريجنسي حرص الوزارة على تحقيق الشراكة الفعلية مع القطاع الخاص خاصة تلك القطاعات العاملة في المجال الصحي وتقديم الخدمات العلاجية والطبية والدوائية.

وكان الأميري قد افتتح أعمال المؤتمر بكلمة ألقاها نيابة عن معالي حميد القطامي وزير الصحة أوضح فيها أهمية القطاع الدوائي والصيدلاني في الدولة وحرص وزارة الصحة على تطويره ورعايته، مشيرا إلى أن الوزارة بادرت بتشكيل مجلس أعلى للصناعات الصيدلانية يضم كافة الشركات والمصانع الوطنية العاملة في هذا المجال، بهدف توحيد الجهود ودفع الصناعة الوطنية في مجال الدواء إلى الأمام.

وقال ان رعاية القطاع الدوائي في الدولة يتطلب الارتقاء بالخدمات الصيدلانية من خلال تحقيق التعاون التام بين كافة القطاعات المعنية في الدولة، مشيرا إلى رغبة وزارة الصحة في تأسيس المؤسسة العربية لعلم الدواء، موضحا أن ثمة مقترحا من الوزارة تتم مناقشته مع المؤسسات المعنية على المستوى العربي والجامعات المختصة لتدريب وتطوير مهنة الصيدلة بشكل عام على المستوى العربي ودعم الصناعات الدوائية العربية وجعلها على مستوى تنافسي مع مثيلاتها في دول العالم.

ومن جانبه وصف مدير عام شركة جلفار للأدوية د. أيمن ساحلي في حفل افتتاح المؤتمر مشاركة وزارة الصحة بأنها ضرورية لإكساب المؤتمر الأهمية المطلوبة قائلا: «إن المؤتمر يكتسب أهمية الخاصة من كونه منصة علمية لطرح العديد من المواضيع ذات الصلة بترقية وتطوير التصنيع الدوائي في بلادنا بالنحو الذي يخدم سلامة صحة الإنسان». وناقش المؤتمر 12 ورقة عملة حول المسائل المتعلقة بالتصنيع الدوائي الجيد بحضور أكثر من 70 شخصا من المختصين والمهتمين بالشأن.

دبي ـ «البيان»