كثير من الرجال يملكون القدرة على العطاء ويبذلون جهد استطاعتهم في سبيل تقديم أفضل ما عندهم متسلحين بالأمانة والإخلاص ..وبلال فواز حمدان الذي يعمل في مجال الإعلانات يعتبر الأمانة في العمل زاده اليومي ويعشق مهنته حتى أنه يراها تصل إلى درجة الفن الراقي الجميل، وليست كما يظن البعض مجرد دعاية يقوم بها الشخص وينتهي عندها الأمر..

ماذا تعني لك مهنة الإعلانات؟

العمل في مجال الإعلانات له مكانة كبيرة في نفسي فأنا أنظر إليه من دون مبالغة أساس نجاحي في الحياة، فالمهنة تحتاج إلى ذهن صافٍ، ولذلك أنا أراها فناً جميلاً لا يستطيع الكثيرون إدراك مدى روعة هذه المهنة إلا إذا عمل بها، فهي تعني لي الإبداع بحد ذاته.

ما الدور الذي تقوم به في عملك؟

أنا مدير شركة إعلانات، كما أنني أقوم بعمل التصاميم الصعبة والمعقدة التي تحتاج إلى قدر كبير من المهارة.

كيف ترى مدى التقدم الذي وصلت إليه هذه المهنة؟

الذي أراه أن التطور الذي وصلت إليه مهنة الإعلانات بلغ حداً كبيراً لا يمكن وصفه، وأصبح كثير من الشركات والمؤسسات على درجة عالية من الشهرة نتيجة الإعلانات التي يقومون بها فالتقدم أصبح على مستوى العالم.

ما المشكلات التي تواجهك أثناء أدائك عملك؟

العقبات التي تصادفني في عملي كمدير تتمثل في الحصول على وقت كافٍ لأداء عملي بطريقة سهلة، فالوقت مهم بالنسبة لي كثيرا للقيام بعمل التصاميم المعقدة نوعا ما.

هل تشاركك الأسرة في إبداعاتك الإعلانية؟

لا أخفيك الأمر أن زوجتي هي عامل أساسي في اختيار بعض التصاميم المعقدة فهي ذات حس مرهف وجميل وتساعدني في العمل من خلال اختيار كثير من التصاميم.

كيف ترى دور المرأة في العمل؟

حسب قناعتي أن المرأة تتساوى مع الرجل في حق العمل والحصول على فرصتها في الحياة وأنا من المشجعين لعمل المرأة ولكن ليس على حساب الأسرة والأطفال.

هل تقضي وقتاً كافياً مع أسرتك في المنزل؟

كما قلت لك إن مهنة الإعلانات تحتاج لوقت كبير لإنجاز العمل بالطريقة المناسبة، فأنا بصراحة أعطي للعمل وقتاً أكثر من الأسرة ولكن الحمد لله زوجتي تقوم بدور كبير في المنزل وهذه نعمة بالنسبة لي.

وماذا تمثل لك الأسرة والحياة الزوجية ؟

الحياة الزوجية هي استقرار وسكينة للطرفين وهي تمثل لي السعادة ونصف الدين فلولا الأسرة لكانت الحياة من دون طعم أو فائدة.

عبدالرحمن الوهيبي