أكد مساعد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان كمال مدحت أمس في تصريحاتٍ صحافية بأن القوى الفلسطينية «ستلجأ إلى القوة إذا فشلت المفاوضات لتسليم العناصر المطلوبة من تنظيم فتح الإسلام نفسها في مخيم عين الحلوة». وذكر مدحت بأن الفصائل الفلسطينية «تقوم بممارسة ضغوط قوية على المطلوبين وإلا سيتم اللجوء إلى القوة»، مشيراً إلى أن من سيلجأ إلى تلك الإجراءات هي «الفصائل وليس الجيش».

وأوضح ناطق عسكري لبناني رفض الكشف عن هويته بأن الجيش لم يحدد مهلة معينة لتسليم المطلوبين»، مشدداً على أن ذلك «لا يعني أن المهلة مفتوحة». ورفض إمام مسجد القدس في صيدا القريب من القوى الإسلامية في «عين الحلوة» الشيخ ماهر حمود المقارنة بين المخيم وما جرى في مخيم «نهر البارد» قائلاً «نحن لا نحتمي في مربع أمني ونتجول بحماية مئات العناصر سراً».