استعرضت إسرائيل القوة الجوية التي تمتلكها خلال زيارة نادرة نظمتها وزارة الدفاع الإسرائيلية للصحافيين لقاعدة «رامون» الجوية، حيث حطت طائرات «اف. 16 E» البعيدة المدى، ذات التجهيزات الخاصة والتي يؤكد الخبراء أنها في إطار الاستعداد لتوجيه ضربة ضد المشروع النووي الإيراني.

وقال قائد سرب طائرات «اف. 16 E» (سوفاس) الكولونيل امون، في صحراء النقب «نحن مستعدون وجاهزون للقيام بكل ما تحتاج إسرائيل أن نقوم به وإذا كانت هذه هي المهمة الموكلة إلينا (ضرب إيران) فنحن جاهزون». وقال الطيار المقاتل الكابتن جريشا، «هذه أكفأ طائرة في الشرق الأوسط». والطائرة «اف. 16 E» هي طائرة مصممة للقيام بدور مزدوج، هو القصف والتصدي للسلاح الجوي للعدو لمسافات ووقت طويل .وهي أحدث طراز من الطائرات الأميركية الصنع التي تستخدمها إسرائيل منذ الثمانينات.

وفي نفس يوم أمس نشرت السلطة الفلسطينية، صفحة إعلانية في الصحافة الإسرائيلية بهدف الترويج لمبادرة السلام العربية مع إسرائيل. ونشر الإعلان على صفحة كاملة في الصحف الإسرائيلية الرئيسية الثلاث «يديعوت احرونوت» و«معاريف» و«هآرتس».

وأوضحت مقدمة النص بالعبرية أن «57 دولة عربية وإسلامية ستقيم علاقات دبلوماسية وعلاقات طبيعية مع إسرائيل مقابل اتفاق سلام شامل وإنهاء الاحتلال». ونشر النص الكامل للمبادرة العربية بنقاطها السبع تحوط به إعلام نحو خمسين دولة عربية وإسلامية.

وأوضح أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لوكالة «فرانس برس» أن نشر هذا الإعلان يهدف إلى «تفسير مبادرة السلام العربية للرأي العام» الإسرائيلي. وأضاف«كان لا بد من هذا الأمر لأنه تم تشويه هذه المبادرة وينبغي شرحها». وقال عبد ربه إن ملاحق مماثلة نشرت أمس في الصحافة الفلسطينية وفي صحف أوروبية.