هددت رئيس الوزراء الإسرائيلية المكلفة تسيبي ليفني في اتصالٍ هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس بأن لا تمر الهجمات الصاروخية التي تنطلق من قطاع غزة باتجاه إسرائيل «مرور الكرام»، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن سكان القطاع «لا يعانون إطلاقاً من أزمة إنسانية» على حد تعبيرها .
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليفني قولها بأنه يجب تسوية قضية قرية الغجر اللبنانية المحتلة «وفق المصلحة الأمنية الإسرائيلية». من جانب آخر حذر رئيس «مصلحة مياه الساحل» في قطاع غزة منذر شبلاق أمس من كارثة صحية غير مسبوقة في القطاع نتيجة تلوث مياه الشرب وانتشار الأمراض والأوبئة لدى مواطني القطاع جراء الحصار الإسرائيلي.
وذكر شبلاق في تصريحات للصحافيين بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي «تمنع دخول بعض المواد الكيمائية التي تستخدم في معالجة مياه الشرب كمادة الكلور التي تستخدم في تعقيمها وتفرض قيوداً على استيراد المعدات وقطع غيار خاصة بخدمات الصرف الصحي». وأضاف بأن كمية الكيماويات المتوفرة «أوشكت على النفاد ما يعني عجزها خلال يومين أو ثلاثة عن إجراء عمليات التعقيم». داعياً المؤسسات الإنسانية الدولية إلى «التدخل العاجل».
