اختتمت فعاليات برنامج أبوظبي لكبار جامعي الأعمال الفنية تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة شارك في فعاليات البرنامج أكثر من مئة من الفنانين وهواة الاقتناء ومنظمي المعارض وخبراء الفن على مستوى العالم من أكثر من 20 دولة.

والتقى ضيوف البرنامج بالمسؤولين عن المشهد الفني والثقافي بأبوظبي واطلعوا من محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على برامج الفنون والمشاريع الثقافية والتزام الإمارة بدعم الجيل القادم من ممارسي الفن وعشاقه.

كما اطلع الضيوف على المنطقة الثقافية المزمع إنشاؤها في جزيرة السعديات وشهدوا فعاليات المعرض الدولي للفن المعاصر «آرت باريس-أبوظبي» وزاروا أبرز المعالم التراثية والسياحية في مدينة العين وإمارة أبوظبي ومسجد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أبوظبي.

كما شهد الضيوف حفلا موسيقيا في مدينة العين للسوبرانو مونيكا يونس بمرافقة الأوركسترا السيمفونية الوطنية اللبنانية بقيادة المايسترو كارل سولاك حيث قدم الحفل زكي نسيبة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

وشكل برنامج أبوظبي لهواة الاقتناء الذي انعقد بالموازاة مع معرض آرت باريس- أبوظبي ورعته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وشركة صروح العقارية برنامجا خاصا لتقديم الأفضل من الفنون في الشرق الأوسط والتعبير عن الآمال نحو تشجيع فهم أوسع لثقافة المنطقة.

وبموازاة الفعاليات المرافقة للبرنامج أزاح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الستار عن أول عمل نحتي عام دائم على مدخل ديوان سمو ولي العهد في أبوظبي. ويمثل العمل الفني هدية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للشعب الإماراتي ويقدم رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

حيث تمثل المنحوتة التزام القيادة في أبوظبي بأن تصبح العاصمة الإماراتية ملتقى للأفكار العالمية وحوار الثقافات وتتألف من تسع قطع فنية تمثل كل منها حرفا من البرونز وتتآلف لتشكل بمجموعها كلمة «تسامح».

وقال محمد خلف المزروعي بهذه المناسبة إن الإمارات هي رؤية رجل حكيم أصبحت حقيقة أراد مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن يجعل من أبوظبي قلب هذا البلد المفعم بالحيوية والتجدد رمزا للآخرين ومرادفا للازدهار والتسامح وتعايش الثقافات والأديان.

وأكد أن هذا التجمع المميز والنادر في أبوظبي اليوم من أهم الشخصيات الفنية الثقافية الفاعلة على الصعيد العالمي هو أوضح دليل على ذلك ويشكل في الوقت عينه متابعة لتنفيذ استراتيجيتنا الثقافية.

(وام)