أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي أمس عن اختيار فيلم «جورج دبليو. بوش» المثير للجدل للعرض في ليلة الافتتاح، ويتناول حياة الرئيس الأميركي «جورج دبليو. بوش» ومن إخراج اللامع «أوليفر ستون»، الذي من المقرر أن يحضر حفل الافتتاح، ويصف الفيلم بأنه محاولة لتتبع الأحداث المثيرة في حياة الرئيس الأميركي يقدّم من خلالها صوراً من كواليس حياة «بوش» الشخصية والسياسية.
ويضم الفيلم نخبة من نجوم هوليوود، على رأسهم «جوش برولين» في دور الرئيس الأميركي وعرض له خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي 2007 فيلم «لا بلد للمسنين»، و«أليزابيث بانكس» (من أفلامها «الرجل العنكبوت 3») في دور «لورا بوش»، و«ريتشارد درايفوس» (من أفلامه «بوسايدون») في دور «ديك تشيني»، و«ثاندي نيوتون» (من أفلامها «روك آن رولا») في دور «كوندوليزا رايس»، و«إلين بيرستين» (من أفلامها «قدّاس من أجل حلم») في دور السيدة الأولى «بربارا بوش».
كما يظهر في الفيلم الممثل الأميركي من أصل عربي «سيد بدرية» الذي كان ضيف مهرجان دبي السينمائي الدولي 2007 وعرض له فيلم «أميركي شرقي»، ويلعب في فيلم «دبليو». دور الرئيس العراقي الأسبق «صدّام حسين».
كما أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي عن عرض باقة من أروع الأفلام ضمن برنامج «سينما العالم»، يجتمع من خلالها نجوم مثل «نيكول كيدمان» وإيد هاريس» و«فيغو مورتينسون» مع أفضل الإنتاجات المستقلة، من أيسلندا في غرب العالم إلى سريلانكا في شرقه .. وفيما يلي استعراض لأهم ما يتضمنه البرنامج من أفلام .
يفتتح البرنامج بفيلم «المليونير الفقير» للمخرج «داني بويل» (من أفلامه «البحث عن القطار» و«الشاطئ»)، ويقدّم برنامج «سينما العالم» الحدث السينمائي المنتظر لهذا العام، وهو فيلم «باز لومان» الملحمي «أستراليا»، الذي يروي قصة تاريخية رومانسية تدور أحداثها في أستراليا خلال الحرب العالمية الثانية.
تلعب النجمة «نيكول كيدمان» دور سيدّة أرستقراطية تدعى «ليدي سارة»، ترث قطيعاً من الماشية شمال أستراليا، وتضطر للهرب بماشيتها برفقة أحد الرعاة ويلعب دوره «هيو جاكمان». وخلال الرحلة، تولد بين الاثنين قصة حب ساحرة ستغيّر حياتهما إلى الأبد.
ويقدّم «ستيفن سودربيرغ» في فيلم «تشي» سيرة ذاتية لبطل الثورة الكوبية «تشي جيفارا» الذي أصبح أحد أبرز السياسيين في القرن العشرين. ويصاحب الأسلوب الروائي المميز للفيلم أداءً تمثيلياً قوياً من «بنيسيو ديل تورو»، مما يحوّل هذا الفيلم الذي يمتد لأربع ساعات إلى تجربة سينمائية غنية وآسرة.
ويعرض فيلم «عماء» الذي افتتح مهرجان كان لهذا العام، قصة وباء يجتاح العالم ويسبب العمى. تلعب «جوليان مور» دور زوجة الطبيب «مارك رفالو» التي تتمتع بمناعة من المرض. تحاول الحكومة احتواء العدوى وتقيم حجراً على المصابين. وهناك تعمّ الفوضى بين صفوف آلاف الضحايا التي تضم بينها شخصاً واحداً قادراً على الرؤية، حيث تشهد زوجة الطبيب الرعب والنتائج المدمّرة لانهيار المجتمع.
ويقدّم المخرج القدير «دارين أرونوفسكي» صاحب فيلم «قدّاس من أجل حلم» فيلماً بعنوان «المصارع»، والذي يشهد عودة رائعة ل«ميكي رورك» في دور البطولة.. ويقدم المخرج «مايكل وينتربوتوم» فيلماً بعنوان «جنوة» بطولة «كولين فيرث» الذي ينتقل بأسرته المفجوعة إلى جنوة الإيطالية لتبدأ حياة جديدة. ويضم البرنامج ثلاثة أفلام وثائقية عن شخصيات مختلفة، تشترك جميعها بشهرتها وتأثيرها وحياتها الحافلة.
يصوّر الأول حياة «فالنتينو: الإمبراطور الأخير» وأشهر مصممي الأزياء في القرن العشرين. أما فيلم «نعم، سيداتي سادتي» فيروي قصة «كيران بيدي»، أول شرطية هندية، فيما يسلط «ثورة تشي» الضوء على الصورة التي التقطها «ألبرت كودا» للزعيم الكوبي «تشي جيفارا» وأصبحت أشهر الصور وأكثرها انتشاراً على وجه الأرض.
وفي المقابل، يضم البرنامج فيلمين وثائقيين يسلطان الضوء على التركيبة الاجتماعية. «علاقات شكسبير وفيكتور هوغو» يكشف الستار عن «جورج رويسي» الذي ترك تأثيراً كبيراً على حياة جدة مخرجة العمل بعد أن تصادف إقامته في منزلها مع عدد من جرائم القتل المروعة في الحي. أما «أمة سوداء» فيناقش من خلاله المخرج «ماتس هيلم» مصطلح «إبادة الرجل الأسود».
وفي أسلوب يتجاوز حاجز السينما التقليدية. وبأسلوب أقرب للأفلام الوثائقية، تدور أحداث فيلم «الصف» في إحدى الضواحي الباريسية الفقيرة، ويقدّم نظرة عميقة على يوميات طالب أجنبي في إحدى المدارس، بينما يروي فيلم «جوع» قصة إضراب «بوبي ساندز» من الجيش الجمهوري الأيرلندي ومعاناته التي استمرت لمدة 66 يوماً خلال عام 1981.
وينتقل النجم السينمائي «إيد هاريس» إلى خلف الكاميرا مقدماً إطلالة مبتكرة على فئة أفلام الويسترن في فيلم «أبالوزا» ، وتلخص التجربة البشرية في ثلاثة أفلام. الأول بعنوان «ثلج»، وهو فيلم روائي يتناول تبعات التطهير العرقي في البوسنة منتصف التسعينات.
ويعود فيلم «صيف» إلى جذور صداقة جمعت بين رجلين في الثلاثينات من العمر، فيما يرحل فيلم «أثقال» في قصة مؤثّرة إلى دلتا المسيسيبي. وفي المقابل يحاول فتى في الحادية عشرة من عمره فكّ رموز عالم الكبار في الفيلم الأرجنتيني «سلمندر». وأخيراً، تتناول ثلاثة أفلام الحياة العائلية بأسلوب طريف، حيث يروي «ملك البنغ بونغ» قصة «رايل» وهو مراهق من السويد يعاني من زيادة الوزن، وحياته الروتينية الكئيبة لا تتعدى الإزعاج والمضايقات المتواصلة من زملائه.
إلا أن ملجأه الوحيد الذي يشعر فيه بالتفوق والقوة هو أحد النوادي المحلية لكرة الطاولة. وفي نيويورك تتحول زيارة «مايكي» (الذي يوشك أن يصبح أباً) لبيت أهله إلى فرصة للهروب من عالم الكبار في فيلم «ابن أمه».
دبي ـ «البيان»
