أعلنت منظمة الأمم المتحدة..أن إطلاق المناشدة الإنسانية العالمية من أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء يوم 24 نوفمبر الحالي لمساعدة ملايين المعوزين في العالم ..يعد اعترافا بالمركز المرموق الذي تحتله دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال النشاط الإنساني على المستوى الدولي.
وقالت المنظمة إن المناشدة التي يعلنها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان من أبوظبي ستكون متزامنة مع انطلاق النداء الإنساني الموحد من مكتب المنظمة الدولية في جنيف. وذكر تقرير الأمم المتحدة أن الإعلان يعد اعترافا بالدور المحوري الذي تلعبه الإمارات ودول الخليج العربي في مجال الشؤون الإنسانية.
فقد وافق سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والراعي الرئيسي للشؤون الإنسانية في الدولة على استضافة الإطلاق الدولي لعملية المناشدة الموحدة لعام 2009 في أبوظبي بالتزامن مع الإطلاق الذي يقام في جنيف.
وأشار التقرير إلى أن المجتمع الدولي رحب بهذه المبادرة من قبل حكومة الإمارات حيث ان دول مجلس التعاون الخليجي من المانحين الكرماء ولها تاريخ طويل في دعم جهود الإغاثة في دول العالم أجمع. ونوه بأن مشاركات هذه الدول دعمت الاستجابة الدولية للمشاركة في مواجهة الكوارث من خلال نشاطات فرقها الإغاثية في الميدان.
وأعربت المنظمة الدولية في تقريرها عن أملها أن يلهم الدور الريادي الذي يلعبه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ودول المنطقة في هذا الصدد الآخرين للاستجابة بنفس الكرم لاحتياجات الملايين في العالم أجمع .. ووضع عملية المناشدة الموحدة بكل ثبات كأولوية في جدول الأعمال العالمي.
من جانبه أعرب جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق إغاثة الطوارئ .. عن تقدير المنظمة الدولية لمبادرات الدولة النبيلة فيما يخص تعزيز القيم الإنسانية .. مثمنا جهودها في صون الكرامة الإنسانية وتعزيز قدرة الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف على مواجهة أوضاعها وتحسين أحوالها.
وقال إن الدولة تعتبر من الداعمين الأساسيين لبرامج الأمم المتحدة و المناصرين القويين لأنشطتها الإنسانية حول العالم وأكد على حيوية العمليات الإنسانية و الإغاثية التي تنفذها الدولة لضحايا النزاعات و الكوارث .
مشددا على أن مناشدة الأمم المتحدة هذا العام تكتسب أهميتها كونها تنطلق من منطقة الشرق الأوسط المعروفة بدعمها السخي لمجالات العمل الإنساني والتي تضم عددا من الدول المانحة والمؤثرة على الصعيد الإنساني في مقدمتها دولة الإمارات كما تكتسب المناشدة حيويتها من الرعاية التي تجدها فعالياتها من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.
وأضاف هولمز أن إطلاق المناشدة من أبوظبي يرفع مستوى التوعية بالكوارث الإنسانية في العالم ويؤمن الدعم لملايين الناس الذين تأثرت حياتهم بالكوارث والنزاعات والذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
من جانبه أشاد سعدو غول ممثل المفوضية العليا للاجئين في الإمارات بالدعم الذي تقدمه الدولة لتحسين أوضاع اللاجئين حول العالم، مشيرا في هذا الصدد إلى الدور الذي يضطلع به صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في توفير رعاية أفضل وحياة كريمة للنساء اللاجئات وتعزيز قدرتهن على مواجهة ظروف اللجوء القاسية.
ويشير تقرير الأمم المتحدة بشأن هذه المبادرة إلى أن عملية المناشدة الموحدة هي نداء للمجتمع الدولي لمد يد العون وتوفير المساعدات الضرورية لملايين الأشخاص حول العالم ممن تأثرت حياتهم بالنزاعات أو الكوارث.
(وام)