أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي ان مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لعلاج أكثر من مليون شخص ممن لديهم مشاكل في النظر ضمن مبادرة «نور دبي» التي أطلقها سموه في الثالث من رمضان تؤكد حرص سموه على توفير الخدمات الصحية في مكافحة العمى على المستوى العالمي.
وأكد سموه في كلمة ألقاها نيابة عنه معالي حميد القطامي وزير الصحة لدى افتتاحه أمس فعاليات مؤتمر الإمارات لطب وجراحة العيون بفندق انتركونتيننتال في فيستيفال سيتي حرص دولة الإمارات على وضع إستراتيجية لبناء مجتمع صحي على أسس ومعايير متكاملة لتوفير خدمات صحية شاملة تضاهي أفضل المقاييس العالمية والتي تساهم بدورها في تطوير مستوى العاملين في القطاع الصحي من خلال تبادل الخبرات العالمية.
وأشار إلى أن حكومة دبي حرصت على تحقيق هذه الاستراتيجية بتوفير خدمات صحية مميزة وذات جودة عالية من خلال إشراك القطاع الخاص في المنظومة الصحية لإمارة دبي تحت شعار هيئة الصحة بدبي كما تسعى لوضع دبي على خارطة السياحة العلاجية.
وبدورها أشادت الدكتورة منال تريم رئيسة شعبة العيون بجمعية الإمارات الطبية والمدير الطبي لحملة نور دبي بالدعم اللامحدود الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي للمؤتمرات والفعاليات الطبية والتي تلعب دورا كبيرا في إثراء الساحة الطبية ورفع وتعزيز مستوى الكفاءات والكوادر الطبية في الدولة.
وأشارت إلى أن انعقاد المؤتمر يتزامن مع مبادرة «نور دبي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لعلاج مليون شخص من شتى أرجاء المعمورة ممن يعانون مشاكل في الإبصار في مبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم .
وقالت بان المبادرة ومنذ انطلاقتها في الثالث من رمضان الماضي عالجت أكثر من 600 مريض من فلسطين واليمن والعراق والأردن وإفريقيا وستقوم اعتبارا من ديسمبر المقبل بزيارة إلى السودان واليمن وفي يناير ستزور سيرلانكا وبنغلاديش لعلاج العديد من المرضى بالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية.
وأكدت الدكتورة منال تريم، أن المؤتمرات الطبية تعتبر فرصة سانحة لكافة أطباء العيون للاطلاع على احدث التجارب والأبحاث العالمية وآخر المستجدات العلمية، مشيرة إلى أن المؤتمر يعتبر فرصة لتبادل الآراء والخبرات مع الخبراء العالميين.
وأوضحت أن المؤتمر سيستضيف نخبة من كبار أطباء العيون والجراحين في العالم والمنطقة بشكل عام يهدف إلى الاطلاع على آخر وأحدث ما تم التوصل إليه في تقنيات طب وجراحة العيون والبحوث العالمية في هذا المجال فضلا عن تشجيع ونقل المهارات والمعرفة والخبرات المتبادلة بين أطباء العيون وأخصائيي النظر ومقدمي العناية الأولية في مجال طب العيون والممرضات من جميع أنحاء المنطقة.
وأوضحت أن المؤتمر يستضيف أكثر من ثلاثين جراحا ومتخصصا ومتحدثا يمثلون عددا من المنظمات الدولية والإقليمية بما في ذلك الجمعية الأوروبية للشبكية والماء الزجاجي والجمعية المصرية لعمليات انكسار البصر، والجمعية العالمية للشبكية، ومنتدى الإمارات لمرض الساد وعمليات انكسار البصر ومنتدى الإمارات للشبكية.
كما سيسلط الضوء على آخر المستجدات العالمية في مجال طب العيون للأطفال والمياه الزرقاء (ارتفاع ضغط العين) والحول وجراحات القرنية، إضافة لتنظيم ثماني دورات تتعلق بأهم أسباب العمى التي يمكن تجنبها في دولة الإمارات والتي تتمثل في اعتلال الشبكية لدى مرضى السكري، ومرض الساد أو المياه البيضاء وفقدان النظر في الطفولة وإصابات العين.
وسيتضمن المؤتمر حلقة علمية وورشة عمل خاصة بمكافحة العمى تحت عنوان أفضل الممارسات الخليجية في مجال الوقاية من العمى حيث سيشارك ممثلو دول مجلس التعاون والمختصون بمجال مكافحة العمى لتبادل الخبرات والأفكار حول كيفية القضاء على أسباب العمى وضعف البصر تبعا لبرنامج منظمة الصحة العالمية «فيجن 2020» والذي يهدف للقضاء على أسباب فقدان النظر الذي يمكن تجنبه بحلول عام 2020.
مؤكدة انه ما لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة فإن عدد المكفوفين في العالم سيتضاعف بحلول نهاية القرن بسبب النمو السكاني والشيخوخة. وسيتضمن نقلا حيا ومباشرا لعمليات جراحية سيتم إجراؤها بمستشفى دبي إضافة إلى عقد محاضرة تفاعلية خاصة بجراحات العين.
دبي ـ عماد عبد الحميد
