تحت سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مركز الوثائق والبحوث، وفي إطار احتفالات المركز بالذكرى الأربعين لتأسيسه ينظم المركز مؤتمر «مفاهيم جديدة في تدوين تاريخ الإمارات».
وذلك الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر الجاري في مقر المركز في أبوظبي. وللإعلان عن تفاصيل المؤتمر عقد ظهر أمس في مقر المركز مؤتمرا صحافيا تحدث فيه الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز مشيرا إلى أن فكرة المؤتمر تأتي من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في جعل العام 2008 عام الهوية الوطنية.
وقال د. الريس: كما هو معروف أن هناك بعض الشح في المواد المكتوبة والمواد المقدمة، وبالتالي علينا في مركز الوثائق والبحوث وبالتعاون مع الوزارات الاتحادية أن نعطي من وقتنا من أجل تدوين تاريخ الإمارات حتى نستطيع أن نعزز في عقول الناشئة أهمية الهوية والانتماء لهذه الدولة، في ظل العولمة، وفي وسط الخصوصية التي يتميز بها المجتمع باعتباره خليطا من الثقافات المتعددة.
وأكد د. الريس أن لم نقم بالتثقيف حول أهمية التاريخ سيكون هناك خوف من أن تندثر هويتنا الوطنية وبالتالي ثقافتنا وتراثنا، وهذا ليس مسؤولية المركز لوحده فهناك وزارات ومؤسسات عددية ساهمت في هذا الدور مثل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومن هذا المنطلق نتعاون مع وزارات الدولة في تعميق الهوية الوطنية، مثل وزارة التربية حيث أنشئنا جائزة المؤرخ الشاب، نحث من خلالها على كيفية إجراء بحث علمي لدى الناشئة، وتستهدف المسابقة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية.
وتحدث الدكتور عبد الله الريس عن محاور المؤتمر الخمسة، يتناول الأول جذور منطقة الإمارات في فترة ما قبل التاريخ من العصر الحجري إلى عصر ما قبل الإسلام، أما المحور الثاني فهو بعنوان العصر الإسلامي: «التحولات الاجتماعية والاقتصادية في الخليج العربي» ويعرض الثالث وصول الأوروبيين «العهود البرتغالية، والهولندية، والبريطانية».
ويتناول الرابع مجتمع واقتصاد منطقة الإمارات في فترة ما قبل النفط، وأخيرا قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة. وقال الدكتور عبد الله سنكمل في شهر ديسمبر إن فكرة المؤتمر من خلال بعض الورش والمحاضرات التي تقام في ذات الإطار، بينما سنقدم العديد من الجوائز خلال أسبوع احتفالي سنقيمه في نوفمبر عام 2009 ، كما تم إصدار طوابع تذكارية لهذه المناسبة.
أبوظبي ـ عبير يونس