شهد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز الملتقى الثالث لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز الذي نظمته الجائزة أمس في تقنية دبي للطلاب بحضور مسؤولين تربويين من الميدان التربوي بالدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وشارك في الملتقى 400 من مديري ومديرات المدارس والمعلمين والموجهين والطلبة وأولياء أمورهم، حيث عرض الحاصلون على جائزة التميز من الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي ممارساتهم في معايير التميز على مستوى فئات الطالب المتميز والمعلم المتميز والموجه المتميز والمدرسة والإدارة المدرسية المتميزة والأسرة المتميزة وأفضل مشروع مطبق.

وعرضت الدكتورة مشكان العور مديرة مركز البحوث والدراسات بأكاديمية شرطة دبي تجربتها الوظيفية المتميزة، في حين بدأ عرض الممارسات الخاصة بمعايير الجائزة على مستوى دول مجلس التعاون ومنهم يوسف البسام مدير مدرسة أبوبكر الصديق في قطر والذي تحدث حول الإدارة المدرسية المتميزة، كما عرض كل من عبدالله عبدالرحمن وإبراهيم الحبيتر من المملكة العربية السعودية تجربتهما في منافسات فئة المعلم المتميز، وقدم كل من الطالبة منيرة وليد والطالب عبداللطيف السردي من الكويت ممارساتهما حول معايير الطالب المتميز.

وعلى مستوى الفئات المحلية تحدثت الطالبة ريما سالم النعيمي من منطقة رأس الخيمة التعليمية حول ممارستها في فئة الطالب المتميز، وعرضت الموجهة شهلا جاني من مؤسسة التعليم المدرسي بهيئة المعرفة بدبي حول معايير التميز في فئة الموجه المتميز، واستعرض مجدي عمار حويل ممارسته المتميزة عن فئة الاسرة، بينما قدمت مدرسة البحث العلمي بدبي ممارستها في مسابقة قطار المعرفة في فئة الفائز بجائزة أفضل مشروع مطبق.

وعلى هامش الملتقى تفقد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم المعرض العلمي الذي تضمن عرضا للملفات والمرفقات العلمية التي فازت بجائزة حمدان للتميز عن الدورة الماضية، وشملت قئات الطالب المتميز والمعلم المتميز والموجه المتميز والأسرة المتميزة والإدارة المدرسية المتميزة وأفضل مشروع مطبق.

وأشاد معاليه بالجهود التي تبذلها الجائزة في بناء قاعدة معلوماتية وتوثيقية للتميز التعليمي تنطلق من خلالها في تنفيذ برامج تعنى بجودة الأداء التعليمي وتهدف إلى نشر ثقافة التميز في الميدان التربوي، كما أشاد معاليه بالمستوى الذي ظهر به العارضون في الملتقى والمعرض وقال إن هذه التظاهرة تبرز الوجه المضيء من التعليم وتقدم للمجتمع نماذج رائعة ومؤثرة من عناصر المنظومة.

مؤكدا أن الجائزة حرصت على أن يكون هذا الملتقى السنوي من المهام الأولى التي تسعى إليها من خلال تقديم المتميزين من دول الخليج وتقديم النماذج القابلة للاستنساخ للمدارس والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور في الدولة، وأن المعايير التي تقدمها الجائزة تساعد المتميز أو المتقدمين سواء من المنطقة التعليمية أو المدرسة أو الطالب على التطور في المجال التعليمي سواء كانوا من داخل الدولة أو خارجها.

وأضاف أن حصول المدارس على جائزة حمدان جاء من خلال تطبيق المعايير التي تقدمها الجائزة للتميز في هذا المجال، وهي تسهم بشكل كبير في حفز الفائزين بجائزة حمدان للتميز على الاستمرار في طريق التميز وكذلك تشجع المستهدفين على المشاركة في منافسات الجائزة في الدورة المقبلة، كما يساهم تطبيق المعايير إلى حد كبير في تقويم بعض السلوكيات غير المرغوبة في المدارس مثل العنف وعدم الانضباط.

مضيفا أن الملتقى فرصة جيدة للمسؤولين عن التعليم للالتقاء بالعناصر المتميزة في الميدان التعليمي وكذلك تعتبر فرصة للالتقاء بدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن جائزة حمدان تتيح دعما نوعيا للمؤسسة التعليمية وتسهم بشكل كبير في صناعة القالب التربوي والتعليمي للشخصية الوطنية المطلوبة للمرحلة المقبلة.

دبي ـ «البيان»