عرض الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون إخضاع نشاطاته للتدقيق من اجل التحقق من مراعاتها الأصول الأخلاقية والكشف عن مقدمي الأموال لمؤسسته في حال عينت زوجته هيلاري وزيرة للخارجية.
وعلى ما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس وافق بيل كلينتون، بموجب مسودة اتفاق، على إعلان أسماء جميع المانحين الجدد الذين سيقدمون أموالا لمؤسسته «وليام ج. كلينتون فاونديشن» وكذلك أسماء جميع المانحين الكبار في الماضي.
كما أضافت استنادا إلى مصدر لم تكشف هويته أن الرئيس السابق «مستعد للزوم الشفافية بالقدر الذي يريده فريق أوباما».