طالب الأمير طلال بن عبدالعزيز، الأخ غير الشقيق للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حكومة بلاده بتسريع الإصلاحات السياسية والاقتصادية، مشيدا بالإصلاحات التي قام بها خادم الحرمين الشريفين،التي تستهدف جعل المملكة أكثر انفتاحاً.

وعبر الأمير طلال في مقابلة مع وكالة «رويترز» على هامش مناسبة للترويج لمنظمة إغاثة يترأسها، عن اعتقاده بأن ثمة إنجازات لكنها بطيئة ولا بد من الإسراع فيها» وأشار إلى أن تحقيق هذه البرامج بدأ منذ كان الملك عبدالله ولياً للعهد»، وأنه « يقوم بجهود جيدة تختص بتحقيق هذه البرامج الاجتماعية من الناحية الطبية والتعليم والخدمات»، لكنه أشار إلى أن المطلوب «المزيد من هذه المشاريع حتى تكتمل الصورة».

وفي ما يتعلق بالمشاريع السياسية، أشار الأمير طلال إلى أن «هناك مبادرات قام بها الملك عبد الله شخصيا، والبعض منها حقق الهدف، ومنها الذي عورض من البداية والذين عارضوه في البداية أصبحوا يؤيدونه الآن». وأعاد ذلك لأسلوب الملك الهادئ الذي أكسبه تأييدأكبر عدد ممكن من أفراد الأسرة الحاكمة.

وفي ما يتعلق بالمعتقلين السياسيين طالب الأمير طلال، بمحاكمتهم «محاكمة عادلة ومستقلة، وإذا أدين من قبل المحكمة يطبق عليه الجزاء، أما أن يقبض عليه ويسجن من دون محاكمة، أعتقد أن هذا لا يجوز لا من ناحية الشريعة ولا من ناحية القوانين».