تحت رعاية معالي حميد القطامي وزير الصحة تنظم الوزارة عدداً من الأنشطة والفعاليات التثقيفية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز الذي ينظم عالمياً يوم الأول من ديسمبر.

وقد اختير شعار هذا العام عالمياً «أيها القادة! أوفوا بالوعد ؟ وأوقفوا الإيدز» وإقليمياً تحت شعار «أيتها النساء! قدن المسيرة»، باعتبار أن للقيادات النسائية إسهامات بارزة، فقد قامت النساء جنباً إلى جنب الرجال بأعمال مبتكرة ومؤثرة في محاربة الإيدز ووقف انتشار وبائه، في مختلف دول العالم.

وقالت الدكتورة فضيلة محمد شريف استشارية طب الأسرة ومديرة إدارة التثقيف الصحي بالشارقة ان الغرض من اليوم العالمي للإيدز، هو حث الناس في جميع أنحاء العالم على إذكاء الوعي بوباء الإيدز والعدوى بفيروسه وإبداء تضامن دولي من أجل التصدي لهذا الوباء، مشيرة إلى أن الوزارة ستنظم ورشة عمل في إطار الاحتفال باليوم العالمي للإيدز للتدريب على خدمات الاستشارة والدعم النفسي للمرضى وذلك يومي 25 و 26 نوفمبر الجاري بفندق راديسون ساس بالشارقة.

وقالت إن ورشة العمل التي سيشارك فيها أطباء وفنيون من إدارات الطب الوقائي تهدف إلى رفع كفاءة المتعاملين مع المرضى بغرض تفهم وإدراك شعور المصابين بالمرض والمراحل المرضية التي يمرون بها وكيفية التعامل مع كل مريض على حده بحسب المرحلة التي وصل إليها من المرض،لافته إلى أن من أبرز الفرص المتاحة للشركاء من القطاعين العام والخاص لإذكاء الوعي بحالة الوباء والتشجيع على إحراز التقدم في الوقاية منه وعلاجه.

وقالت مصادر في وزارة الصحة ان الوزارة ضمن إستراتيجيتها الجديدة بدأت في تطبيق إستراتيجية جديدة لمكافحة المرض والحد من انتشاره تستمر لمدة 5 سنوات مقبلة من خلال تفعيل آليات التقصي الوبائي والإبلاغ الفوري وتسجيل كل الحالات المكتشفة، وكذلك من خلال تكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي لتجنب الإصابة بالمرض.

وتشير البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في عام 2007 إلى أن ثمة، حاليا، 33,2 مليون نسمة ممن يحملون فيروس الإيدز وأن عام 2007 شهد وقوع نحو 5,2 مليون إصابة جديدة بذلك الفيروس و1,2 مليون حالة وفاة بسبب الإيدز. والجدير بالذكر أنّ ثلث الإصابات الجديدة ووفيات الإيدز التي تسجل الآن في جميع أنحاء العالم تحدث في ثمانية بلدان من بلدان افريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة