أكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة، أن خريجي كلية الطب من جامعة الإمارات يشكلون إضافة نوعية كبيرة للقطاع الصحي في دولة الإمارات لما يتميزون به من مخرجات أكاديمية ومهارات وقدرات وكفاءات مهنية تضاهي خريجي أكبر الجامعات في العالم.

وأضاف إن وزارة الصحة تولي اهتماما كبيراً بالخريجين والخريجات من كلية الطب لاستقطابهم وتدريبهم وإسناد المهام إليهم في كافة المؤسسات الطبية الحكومية والخاصة، مما يعزز الثقة بكوادرنا الطبية.

وأشار في تصريح له بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لتخريج الدفعة الأولى من كلية الطب بجامعة الإمارات والذي أقامته رابطة خريجي كلية الطب تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية وضرورة أن يأخذ الأطباء المواطنون دورهم.

حيث يوجد في الدولة 30 مستشفى حكوميا و37 مستشفى خاصاً باستطاعتها استيعاب الخريجين والخريجات في برامج التدريب والتأهيل والتوظيف وأكد أننا في وزارة الصحة على استعداد تام لاستقطاب كافة الخريجين والخريجات من كلية الطب وبكافة التخصصات حيث اننا بحاجة كبيرة للكوادر الطبية الوطنية المؤهلة للمساهمة في الرعاية الصحية الشاملة التي تشهدها الدولة وإننا فخورون بالبرامج والمناهج التي تدرس في كلية الطب بإشراف نخبة من الكوادر العلمية المؤهلة في كافة التخصصات الطبية.

من جانبه أكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير الجامعة على الدور الكبير المناط بخريجي وخريجات كلية الطب، حيث أولت الجامعة اهتماما كبيراً لهذه الكلية التي شهدت إقبالاً من الطلبة المواطنين وأصبحت لدينا كوادر مؤهلة في كافة التخصصات الطبية وبات خريجو كلية الطب ينافسون في كل المجالات والجامعة فتحت أبواب إكمال الدراسات العليا خارج الدولة من أجل الارتقاء بمستوى المخرجات الطبية، حيث بلغ عدد خريجي الكلية قرابة 460 خريجا وخريجة.

من جانبها أشارت الدكتورة شيرينة السويدي، أستاذة الأمراض الباطنية في الكلية رئيسة جمعية خريجي كلية الطب في جامعة الإمارات إلى أن الجمعية سعت إلى إقامة حفل تكريم لأعضائها من الرواد الخريجين تقديراً لهم وتعزيزاً لدور الطبيب المواطن في كافة المؤسسات.

وأكدت أنه من أصل 460 خريجاً من الكلية تم توثيق معلومات 164 خريجاً منهم 11 بالمئة يعملون كاستشاريين ولديهم شهادة الزمالة الكندية والبورد العربي و17 بالمئة أخصائيين في الباطنية والجراحة العامة وطب العائلة وطب العيون بالإضافة إلى 10 بالمئة حاصلين على درجة الماجستير في إدارة المشافي وطب المجتمع واثنين حصلا على شهادة الدكتوراه في تخصصات مختلفة، فيما تم الاحتفال بتكريم 29 خريجاً من تخصصات طبية مختلفة حاصلين على ماجستير الإدارة الطبية.

وقد شارك في الفعاليات العديد من مديري المؤسسات الطبية والصحية والمؤسسات الوطنية الداعمة وتضمنت فقرات مختلفة سيما في مجال الصحة والبيئة وحضرها إلى جانب معالي وزير الصحة كل من مدير الجامعة الدكتور عبدالله الخنبشي والدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة والدكتور مطر الدرمكي والدكتور جورج كروذر عميد كلية الطب وأعضاء هيئة التدريس.

من جانب آخر يفتتح معالي حميد القطامي وزير الصحة صباح اليوم فعاليات مؤتمر الإمارات لطب وجراحة العيون الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي بفندق انتركونتيننتال في فيستيفال سيتي وتنظمه جمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي ويستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وأكدت الدكتورة منال عمران تريم، رئيس شعبة العيون بجمعية الإمارات الطبية رئيس المؤتمر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمكتبة راشد الطبية بحضور محمد عبدالله المرزوقي رئيس مكتب الفعاليات بدائرة الصحة وشروق البنا عضو اللجنة الإدارية بمبادرة نور دبي على أهمية هذا الحدث الذي يتزامن هذا العام مع مبادرة «نور دبي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الثالث من سبتمبر الماضي لعلاج مليون شخص مصاب بالعمى على مستوى العالم.

وقالت الدكتورة تريم ان المؤتمر سيستضيف نخبة من كبار أطباء العيون والجراحين في العالم والمنطقة بشكل عام بهدف الاطلاع على آخر وأحدث ما تم التوصل إليه في تقنيات طب وجراحة العيون والبحوث العالمية في هذا المجال فضلا عن تشجيع ونقل المهارات والمعرفة والخبرات المتبادلة بين أطباء العيون وأخصائيي النظر ومقدمي العناية الأولية في مجال طب العيون والممرضات من جميع أنحاء المنطقة.

وسيشارك في المؤتمر أكثر من ثلاثين جراحا ومتخصصا ومتحدثا يمثلون عددا من المنظمات الدولية والإقليمية بما في ذلك الجمعية الأوروبية للشبكية والماء الزجاجي والجمعية المصرية لعمليات انكسار البصر، والجمعية العالمية للشبكية، ومنتدى الإمارات لمرض الساد وعمليات انكسار البصر ومنتدى الإمارات للشبكية.

وأوضحت ان المؤتمر سيسلط الضوء على آخر المستجدات العالمية في مجال طب العيون للأطفال والمياه الزرقاء (ارتفاع ضغط العين) والحول وجراحات القرنية، إضافة الى تنظيم ثماني دورات تتعلق بأهم أسباب العمى الذي يمكن تجنبه في دولة الإمارات وهو ما يتمثل في اعتلال الشبكية لدى مرضى السكري، ومرض الساد أو المياه البيضاء وفقدان النظر في الطفولة وإصابات العين.

«نور دبي» تزور السودان واليمن ديسمبر المقبل

وقالت الدكتور منال تريم المدير الطبي لمبادرة «نور دبي» ان المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي توقفت تماما عن قبول الطلبات الخارجية وما زالت تستقبل الطلبات من داخل الدولة.

وقالت ان المبادرة ستنطلق في ديسمبر المقبل إلى السودان وسيرلانكا وبنغلاديش في يناير المقبل، مشيرة إلى أن زيارات هذه الدول تمت من خلال التنسيق مع وزارة الصحة وسفارات تلك الدول في الدولة. وقالت الدكتورة منال ان جميع الطلبات التي تلقتها المبادرة من خارج الدولة يجري حاليا تقييمها وسيتم الاتصال بأصحابها في وقت لاحق.

العين ـ داوود محمد، دبي ـ عماد عبد الحميد