أكد حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة بأنه تم إبعاد عدد من سائقي صهاريج نقل مياه الصرف الصحي الذين كرروا مخالفة ضخ مياه الصرف الصحي في فتحات مياه الأمطار أو في الساحات الرملية والمناطق المفتوحة من قبل شركاتهم التي يعملون بها، وأن عدد المخالفات التي ضبطت خلال الشهر الأول من تشكيل فريق العمل الميداني الخاص بمتابعة تلك المخالفات بلغ 112 مخالفة منها 80 مركبة ما زالت قيد الحجز.
وقال إن عددا من تلك الشركات التي ضبط سائقوها متلبسون بضخ تلك المياه خارج محطة معالجة مياه الصرف الصحي لأكثر من مرة تم إبعادهم من قبل شركاتهم، بعد تخييرهم بين مركباتهم المحجوزة أو إبعاد سائقيهم المكررين للمخالفة، معلنا أنه سيتم الإفراج عن صهاريجهم فور مضي مدة الحجز التي حددت بشهر كامل وبعد تحرير مخالفة مالية بقيمة 100 ألف درهم عن كل مخالفة. وأشار إلى أنه تمت السيطرة بشكل كبير على مشكلة ضخ مياه الصرف الصحي في فتحات تصريف مياه الأمطار وفي المناطق المفتوحة وأن نسبة ارتكاب تلك المخالفة المضرة بالبيئة انخفضت خلال الشهر الأول بما يزيد على 80%، وأن الفريق الذي أوكلت إليه مهمة ملاحقة المخالفين أدى مهامه بجدارة ومهنية عالية اتضحت من خلال انخفاض أعداد المخالفين والأرقام التي سجلها في شهره الأول.
مذكرا بأن البلدية لن تتهاون في ملاحقة كل من تسول له نفسه الإضرار بالبيئة سواء البحرية أو البرية أو ارتكاب أي مخالفة مهما كانت في نظره صغيرة، قائلا إن الحفاظ على البيئة مسؤولية مجتمعية تخص جميع الأفراد المقيمين على أرض الدولة وتشكل جزءا لا يتجزأ من حياتهم ولذا لن نسمح لبعض الأفراد أن يسيئوا للجميع.
من جانبه أوضح خالد سليطين رئيس فريق العمل الميداني المكلف بملاحقة الصهاريج المخالفة بأنهم يتعرضون لطرق احتيال متنوعة تظهر إصرار سائقي بعض الشركات المتخصصة بنقل مياه الصرف الصحي على تكرار المخالفة. وقال إن آخر ما ابتكره المخالفون من طرق يحتالون بها على المفتشين، أن أحدهم قام قبل يومين بجلب صهريجه إلى منطقة رملية مفتوحة وسحب رأس المركبة وركنها بعيدا عن الصهريج، ونزع لوحات المركبة وفتح صنابير الصهريج وابتعد عنه ريثما يفرغ محتواه، وبعد تفريغه عاد بسرعة لإعادة تركيب رأس المركبة وتركيب اللوحات وأخذ الصهريج. وأشار إلى أن عددا من أعضاء فريق العمل الميداني ضبطوا المركبة وعملوا ما يقارب 7 ساعات ريثما تمكنوا من سحبها إلى مركز الحجز كون المنطقة التي ضبطت فيها رملية ويصعب سحبها.
وأوضح بأن عددا من شركات نقل مياه المجاري تعاونت مع بلدية دبي وفريق المتابعة الميداني واستجابت لمطالب البلدية وعملت على توعية سائقيها وتحذيرهم من رمي مياه المجاري في المناطق المفتوحة أو في فتحات مياه الأمطار، مشيرا إلى أن فريق العمل الميداني تلقى دعما كبيرا من قبل رجال شرطة دبي لضبط المخالفين وهو ما ساعد على نجاح مهمته.
دبي ـ محمد زاهر


