قدمت فرنسا أمس مشروع قرار إلى مجلس الأمن من المتوقع أن يتم التصويت عليه خلال الأسبوع الجاري، لتعزيز عدد أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية.
وتتضمن مسودة القرار ضخ 2785 جندياً و300 شرطياً إلى القوة ما سيرفع حجمها إلى الحد الأقصى المسموح به وهو 20 ألفاً ينتشرون في دولة تعادل مساحتها غرب أوروبا تقريباً. ويلحظ المشروع هذه الزيادة المؤقتة حتى ال31 من شهر ديسمبر المقبل قابلة للتجديد.
ويشير إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى «السماح للقوة تعزيز قدراتها للدفاع عن المدنيين وإعادة انتشارها وهيكلة تنظيمها».
يأتي ذلك فيما أعلن المتمردون انسحاباً أحادياً لقواتهم لمسافة 40 كيلومتراً على جبهتين في محور كانيابايونغا ـ نيانزالي وكاباشا ـ كيوانغا شرق البلاد «لمنح السلام فرصة جديدة» على أن تحل محلها قوات دولية.
في هذه الأثناء، عين الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا قائد القوات البحرية ديديه لونغومبا رئيساً جديداً لأركان الجيش وذلك على إثر الهزائم المتتالية للقوات الكونغولية على يد المتمردين.