كشف المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة عن أن متوسط حجم النفايات التي يخلفها الفرد في دبي تبلغ 1100 كيلو غرام سنويا، لافتا إلى أن متوسط حجم النفايات في العديد من دول العالم تتراوح بين 300 و400 كيلو سنويا للفرد الواحد، موضحا أن هذه الكمية تعتبر مرتفعة جدا وهي من الأعلى عالميا، وتزيد 120% عن التي يستهلكها الفرد في العديد من دول العالم.

وأوضح في المؤتمر الصحافي الذي نظمته بلدية دبي في قرية التراث بمنطقة الشندغة لإطلاق حملة نظفوا العالم تحت شعار «نبدأ اليوم.. لغد أفضل ولنحافظ على مناخنا»، بحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه والمهندس عبد الله رفيع مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون البيئة والصحة العامة والمهندس حسن مكي مدير إدارة النفايات وعدد من كبار المسؤولين، وعدد من المسؤولين والمشاركين وطلاب المدارس بأن نسبة النفايات مرتفعة جدا في دبي.

وذكر بأن الحملة ستستمر أربعة أيام ويشارك فيها أكثر من 20 ألف شخص من المتطوعين والمشاركين من المؤسسات المجتمعية والحكومية، موضحاً بأنها تعتبر أكبر حملة تطوعية في الدولة وبكافة مجالات النظافة العامة.

وأشاد معالي د. راشد بن فهد في كلمته التي ألقاها بالمناسبة بالجهد المتواصل الذي بذلته بلدية دبي وشركاؤها في تنظيم الحملة بالجودة والإتقان والتي جعلت من هذه الحملة حدثا أساسيا وبارزا على خريطة العمل البيئي الوطني طوال السنوات 15 الماضية، مشيرا إلى أن الدائرة نجحت في وضع مفهوم حماية البيئة في بؤرة اهتمام أفراد المجتمع، وفي حشد طاقات آلاف الشباب من خلال التأكيد على الدور والمسؤولية الفردية، وعلى قدرة الأفراد في إحداث التغيير من خلال تكامل جهودهم وتوحيدها.

وأوضح أن حملة نظفوا العالم التي تأتي كحلقة في سلسلة من المبادرات المماثلة التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة في السنوات الماضية، واتساع دائرة الاهتمام بها، ونجاحها في استقطاب المزيد من المشاركين في كل عام، يعكس بصورة واضحة وجلية ارتفاع مستوى الوعي البيئي وتنامي حس المسؤولية الاجتماعية لدى قطاع عريض من أفراد المجتمع، وحرصهم على المشاركة الفاعلة في الجهود التي تبذلها مؤسساتنا الحكومية من أجل حماية البيئة وتنميتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال معالي بن فهد إنه وفي هذا السياق لا بد من الدلالة على أهمية الهدف من الحملة بالإشارة إلى دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بخطابه في حفل إطلاق استراتيجية الحكومة الاتحادية في شهر أبريل من العام الماضي إلى وجوب «أن يدخل الاهتمام بالبيئة في نظام حياتنا وأعمالنا وسلوكنا»، وطالب سموه بتضمين المناهج ساعات خدمة اجتماعية إلزامية لجميع الطلاب، باعتبار أن هذه الخدمة ستزيد وعي الطلاب البيئي، ولها دور تربوي مهم يعزز قيمة العمل، وينشر روح المسؤولية الاجتماعية ويغرس جذور العمل التطوعي.

من جهة أخرى منحت شركة «دي إن في» النرويجية العالمية والمتخصصة في منح شهادات الآيزو 20009001 بلدية دبي 7 شهادات آيزو بعد إتمام عملية التحضير للحصول على الشهادات أكثر من سنة بذلت فيها كافة الوحدات التنظيمية في الدائرة مجهودات خاصة في عملية التنظيم المراجعة، والتدقيق على أنظمة الجودة المعمول بها عالميا، بالإشراف والتعاون مع إدارة التميز المؤسسي بالدائرة.

وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة إن بلدية دبي تعتبر من الدوائر الرائدة ضمن منظومة حكومة دبي التي تسعى دائما لتحقيق أفضل النتائج وأعلى المستويات في كافة المجالات، وذلك لأنها تتبع سياسة الخطوات المدروسة، وبروح الفريق التي تتكاتف فيها الأيدي كافة للوصول للأفضل.

وسلم لوتاه شهادات الآيزو20009001 لسبع من الوحدات التنظيمية بالدائرة، بحضور هينريك مادسين الرئيس التنفيذي للشركة المانحة، حيث تسلم سيف الشامسي مدير إدارة المراجعة المالية وفريق العمل، ومكية الهاجري مديرة مدينة الطفل وفريق العمل، وعبد القادر الجسمي مدير إدارة الشؤون القانونية وفريق العمل، والمهندس محمد نور مشروم مدير إدارة المشاريع العامة، وفريق العمل وخالد بدري مدير إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات وفريق العمل، حميد المري مدير إدارة النقليات وفريق العمل، والمهندس داوود الهاجري مدير إدارة التخطيط وفريق العمل.

دبي ـ محمد زاهر