أقيمت بمقر جامعة الدول العربية أمس احتفالية بمناسبة مرور عام على إطلاق حملة «دبي العطاء» حضرها حسن الشحي القائم بأعمال سفارة الإمارات في القاهرة.. وقدم خلالها مجموعة من الأطفال من مختلف الدول العربية نيابة عن كل أطفال العرب خطابا للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى يحمل الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأسرته الكريمة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة وكل من أسهم في حملة دبي العطاء لمؤازرة أخواننا الأطفال في الدول المستهدفة للحملة.
كما تم خلال الحفل إطلاق مشروع الجيل المقبل من الوطن العربي تحت شعار «نحن قادمون على خطى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».
ووجه وزير اللاجئين السوداني كرار التهامي الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة الكريمة ولمؤسسة جيل المستقبل منوها بهذا الالتفاتة الكبيرة حول هذه المبادرة قائلا «إن السودان يدعم هذا المشروع مشيرا إلى أن هذه المؤسسة الكريمة قامت بزيارة إلى دارفور ودعمت المدارس بمساعدات مهمة لافتا إلى أن هذه المبادرة تكتسب رمزية في دارفور أكثر من غيرها من المبادرات إذ تحمل عاطفة وشعورا اجتماعيا عربيا لصالح الطفل في دارفور والتي تعطيه جرعة وطنية وتربوية تجعله يشعر بأن عالمه العربي يقف إلى جانبه ما يجعله يؤمن بأمته العربية».
وأشاد بزيارة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى السودان وتفقدها لأطفال السودان وقال «إن هذه الزيارة ترسم صورة للتراحم والتكاتف العربي لافتا إلى أن نجاح هذه المبادرة يعبر عن وحدة شعورية وفكرية بين الدول العربية في مواجهة الأزمات التي تعاني منها الدول العربية مؤكدا أن الطفل السوداني يحتاج إلى ما يحتاجه شقيقه العربي من ثقافة عربية موحدة وإلى دعم فكري ومعرفي وثقافي، مشيرا إلى أن هناك أزمة ثقافية وتربوية لابد من سد ثغراتها بمثل هذه المبادرات الثقافية والتربوية».
من جهته قال رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف «إن الهدف من هذه المناسبة أن نبعث برسالة إلى المجتمعات العربية المختلفة وإلى المؤسسات العاملة في العالم العربي بالحاجة إلى تقد يم الدعم والمساندة للأطفال في العديد من الدول العربية مضيفا أن هذه الاحتفالية تأتى بمناسبة تقديم المساعدات إلى بعض الأطفال في دارفور ونأمل أن تستكمل مع العديد من المؤسسات العربية الأخرى لتقديم الدعم لأطفال فلسطين والعراق والصومال مشيرا إلى أن الطفل العربي يعانى أكثر من غيره من فئات المجتمع العربي من الصراعات والنزاعات وبالتالي ينبغي أن نولى اهتماما أكبر باحتياجات الطفل العربي في المرحلة المقبلة.
ومن جانبه نبه الناطق باسم مؤسسة الجيل المقبل المستقبل عوض حسين إلى حجم الآلام التي يتعرض لها أطفال العرب في فلسطين وفى العديد من الدول العربية.. وقال «إن حملة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعتبر من أكبر الحملات الإنسانية في العالم وهى تهدف لتلبية تطلعات أطفال الدول النامية مشيرا إلى اختيار كتاب «رؤيتي» الذي ألفه سموه محورا لهذه الاحتفالية لأنه كتاب منهجي وتعليمي كما أن الجميع سوف يعمل تحت شعار «نحن قادمون على خطى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».
منوها بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إطلاق حملة الجيل المقبل في إطار حملة دبي العطاء. وطالب بسن تشريع عربي موحد في جميع الدول العربية لحماية حقوق الأطفال خاصة في مناطق النزاعات المسلحة وكذلك تجريم تشغيل الأطفال في أعمال تفوق طاقاتهم معربا عن الأمل بأن تعمل الجامعة العربية على جعل يوم الطفل العربي يوم عطلة رسمية للتأكيد على أهمية هذه المناسبة وإحياء لذكرى الشهيد الفلسطيني «محمد الدره».
ومن جانبه قال أسقف حلوان والمعصرة وعضو المجمع المقدس الأنبا بسنتي «إن هذه المبادرة طيبة وأن ذلك ليس بغريب على دولة الإمارات العربية المتحدة.
(وام)