عقدت كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة أمس سلسلة من حلقات النقاش وورش العمل مع كبار المسؤولين في قطاع الإنشاءات في الدولة بهدف تهيئة مناخ من التعاون الوثيق والشراكة الدائمة بينهما.

وتأتي المبادرة من قبل الجامعة الأميركية في الشارقة انطلاقاً من كون كلية الهندسة فيها حققت الاعتماد الأكاديمي على الصعيدين الوطني والدولي. وأصبحت ثاني جامعة خارج الولايات المتحدة الأميركية والأولى في المنطقة التي تحصل برامج البكالوريوس في الهندسة وعلوم الكمبيوتر فيها على اعتماد (ABET) وهي هيئة اعتماد برامج الهندسة في الولايات المتحدة الأميركية.

كما تأتي المبادرة انطلاقاً من توفر هيئة تدريس متميزة بسمعتها الأكاديمية العالمية، ومن توفر أحدث المختبرات الهندسية، ما يؤهل الجامعة لعقد شراكة مثمرة ومفيدة مع قطاع الإنشاءات في الدولة.

وقال الدكتور يوسف العساف عميد كلية الهندسة أن هذه المبادرة تهدف إلى طرح مبدأ الشراكة والتعاون مع كبار المسؤولين في قطاع الإنشاءات في الدولة التعاون من أجل إيجاد الحلول التقنية للمشاكل الميدانية في مجال الإنشاءات، والشراكة في الإشراف على بحوث الخريجين وتدريبهم. الشارقة ـ «البيان»

وطرحت كلية الهندسية لهذه الغاية برامج توعية لتوضيح نطاق الشراكة والتعاون بينها وبين قطاع الإنشاءات في الدولة، خاصة مساعدة الجامعة للقطاع في إيجاد الحلول للمشاكل التقنية وتصميمها لبرامج التدريب والتعليم المستمرين لموظفي الشركات في هذا القطاع.