بحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الرئيس الأميركي جورج بوش بمنتجع كامب ديفيد مساء أمس الأول العلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وما يشهده التعاون الثنائي بينهما من تقدم ونمو في كافة المجالات.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ويوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية، استعراض تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة مساعي تحقيق تقدم في مسيرة السلام في الشرق الأوسط والعمل من أجل دعم جهود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
ووضع الرئيس بوش الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء في صورة مداولات اجتماعات قمة العشرين في واشنطن والتي ترمي إلى بحث أنجع السبل لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية وإعادة بناء الثقة لنظام التمويل التجاري وإعادة الاقتصاد العالمي إلى مسار النمو والحيوية.
وأكد سموه في هذا السياق على أهمية انعقاد اجتماعات قمة العشرين في هذا الظرف الحرج وسط تنامي قناعة جماعية بضرورة العمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة والمستقبلية.
ولفت سموه إلى أن دولة الإمارات رغم سلامة وضعها المالي واستقرارها الاقتصادي منشغلة مع بقية دول العالم للحد من تداعيات الأزمة المالية العالمية ومعالجة تأثيراتها وتدعم كافة الجهود والإجراءات التي تضمن إعادة الفاعلية للاقتصاد العالمي المنهك.كما جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
(وام)
