اختتمت دبي العطاء تحدي قراءة المليون كتاب بمبادرة كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي تبرع بوقته الثمين لقراءة كتاب «الشيخ زايد» حول تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك أمام أكثر من 50 طالباً من طلاب الصف الأول في أكاديمية جيمس العالمية في دبي.

وقد أجاب معالي الشيخ نهيان على أسئلة الطلاب واستفساراتهم، وكانت له مداخلات طريفة وشاطر الطلاب ذكرياته عن بدايات الاتحاد.

وقد شجع معاليه الطلاب على المواظبة على المطالعة، مثمنا مشاركتهم الفعالة التي أدت إلى كسب تحدي قراءة المليون كتاب الذي انتهت فعالياته يوم الأحد 16 نوفمبر الجاري. ومن المقرر أن تقوم مؤسسة دبي العطاء بالإعلان عن عدد الكتب التي تمت قراءتها في حدث يجمع كل الطلاب والأساتذة في المدارس التي شاركت في فعالية التحدي.

وقالت معالي ريم الهاشمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء: «لقد سررت في الأيام الأخيرة من تحدي قراءة المليون كتاب، وأنا أشاهد الأطفال يقرأون بحماسة واضحة، مثابرين ومصرين على مساعدتنا لكسب التحدي. وآمل أن تستمر هواية المطالعة بين الطلاب حتى بعد انتهاء الحملة».

وأضافت معاليها: «أتقدم باسمي وباسم القيمين على دبي العطاء بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي خصص جزءا من وقته ليكون بين الطلاب ويظهر لهم أهمية المطالعة ويخبرهم عن أهمية التاريخ كمصدر للمعرفة وملهم للطلاب حتى يصبحوا قادة ورواداً في المستقبل».

وقد قام معالي الشيخ نهيان بجولة داخل الأكاديمية، حيث تعرف إلى مرصدها الفضائي وقاعة حفلاتها الموسيقية، يرافقه «ساني فاركي» مؤسس مجموعة مدارس «جيمس» الذي أكد على الأهمية التي أولاها طلاب مدارسه لتحدي قراءة المليون كتاب.

وقال فاركي: «إن حملة التطوع من دبي العطاء اتسمت بتجاوب واضح من جانب الطلاب في مختلف أنحاء دبي، الذين تحمسوا لفكرة أن يكون في إمكانهم مساعدة الأطفال المحرومين في العالم للحصول على الكتب، بمجرد مشاركتهم في هذا التحدي ومطالعتهم للكتب في دبي».

وأضاف: سيتذكر الجميع هذه الحملة بمساهمتها في زرع روح العمل الخيري في نفوس أجيال المستقبل في الإمارات.

وكانت دبي العطاء أطلقت أولى حملات التطوع لهذه السنة بتحدي قراءة المليون كتاب، والذي يتوجه إلى جميع طلاب المدارس في الدولة، الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و14 عاما، حيث طلب إليهم قراءة مليون كتاب خلال فترة أسبوعين بدأت في الخامس من نوفمبر. وفي مقابل كل كتاب يقرأه الطلاب، ستقوم دبي العطاء بشراء كتاب وتقديمه إلى الطلاب المحتاجين في العالم عبر إحدى المنظمات الدولية المتخصصة في هذا المجال، وبالتعاون مع هيئات المجتمع المدني المعنية في العالم العربي للوصول إلى الطلاب العرب.

وتذكر دبي العطاء بالدورة الثانية من برنامج التطوع في الإمارات الذي يشكل فرصة لجميع المقيمين في الدولة للعمل يدا بيد مع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور لإثراء حياة الطلاب في مجتمعنا عبر طلاء جدران الصفوف الدراسية وتحسين الملاعب وتزيين ملاعب المدارس ومحيطها. ويمكن للراغبين تسجيل أسمائهم ابتداء من اليوم حتى يتمكنوا من المشاركة في النشاطات المقررة يوم 22 نوفمبر الجاري.

وتعتبر دبي العطاء حاليا من أكبر المؤسسات الخيرية الملتزمة بتطوير التعليم الأساسي حول العالم. عبر شراكتها الاستراتيجية مع عدد من المؤسسات الخيرية والمنظمات الدولية المتخصصة، تعمل دبي العطاء على تلبية الاحتياجات التعليمية لأكثر من 4 ملايين طفل حول العالم.

دبي ـ «البيان»